النيابة المصرية تقرر حبس صحفي ببوابة يناير 15 يوما

الصحفي محمود السقا

 بعد مرور ثلاثة ايام من اختفاءه ظهر الصحفي محمود  السقا  المحرر ببوابة يناير بمقر نيابة أمن الدولة بعد أن تم القبض عليه فجر يوم الخميس من منطقة المهندسين.

 ورغم أن السقا أكد في اقواله أمام النيابة أنه تعرض للتعذيب بمقر أمن الدولة وللضرب المتكرر بقسم الدقي وأنه أحد ضباط القسم هدده بالتصفية الجسدية  الا ان نيابة أمن الدولة برئاسة  المستشار تامر الفرجاني المحامي العام الأول قررت  حبسه بتهمة  بنشر أخبار مغلوطه وكاذبه

وكانت نقابة الصحفيين، تقدمت ببلاغ للنائب العام حول واقعة خطف وإخفاء صحفي بوابة يناير “محمود السقا”، مطالبة بالكشف عن مكانه وإخلاء سبيله.

واستند البلاغ على شكوى عمرو بدر، رئيس تحرير موقع “بوابة يناير” للنقابة، تتهم الداخلية بخطف وإخفاء السقا وتعريض حياته للخطر.

وأورد بلاغ النقابة، عدد من النصوص الدستورية والاتفاقيات الدولية، منها المادة (41) للدستور المصري والتي تنص على أن “الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصونة لا تمس وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد أو منعه من التنقل إلا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع ويصدر هذا الأمر من القاضي المختص أو النيابة العامة وذلك وفقا لأحكام القانون”.

وكذلك المادة (57)  “كل اعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين و غيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها الدستور والقانون جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وتكفل الدولة تعويضا عادلا لمن وقع عليه الاعتداء “.

واستند بلاغ النقابة إلى نص المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاص المدنية والسياسية التي تنص على أن “لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه”.

 من جانبها قالت المحامية دعاء مصطفى مديرة برنامج العدالة الجنائية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، إنها حضرت التحقيق مع محمود بنيابة أمن الدولة العليا في  المحضر رقم 796  وأوضحت أن النيابة وجهت له تهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون تدعى «حركة شباب 25 يناير

وقالت إن “ السقا” أخبرها بأنه ألقي القبض عليه فجر الخميس الماضي من منطقة المهندسين، وتم اقتياده لقسم الدقي، ومنها لمكان غير معلوم وتعرض لتعذيب في قسم الدقي وتم الاعتداء عليه بالضرب أكثر من مرة.

وأكدت دعاء مصطفى أن السقا قال في التحقيقات أنه “تم الإعتداء عليه وضربه ضرباً مبرحاً وتعذيبه خلال استجوابه بأمن الدولة”، وتم تهديده بالتصفية من قبل أحد ضباط قسم الدقي.

وأضافت بأن السقا  قال في  التحقيقات : الضابط هددني الاختفاء القسري للاعتراف بعمل مخططات تخريبية والاعتداء على مؤسسات الدولة وهو ما رفض الاعتراف به”

وبسؤاله عن مشاركته في ثورة يناير: قال محمود بأنه شارك فيها، وأضاف أيضاً أنه كان عضواً في حركة “تمرد” وأنه كان منضماً إلي حملة المرشح الرئاسي السابق “حمدين صباحي”.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان