“القيق” يكتب وصيته وحملة تضامنيه معه بغزة

كتب الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق وصيته الأخيرة إذ يصارع الموت في مستشفى “العفولة” بالداخل الفلسطيني المحتل. و”القيق” مضرب عن الطعام منذ 67 يوما احتجاجا على اعتقاله إداريا.

وطالب القيق أن يرى زوجته الصحفية فيحاء شلش وطفليه إسلام (ثلاث سنوات ونصف)، ولور (عام ونصف) قبل مماته.

وأوصى القيق أن تكون الصلاة الجنازة عليه في مسجد دورا الكبير.

وقال القيق في وصيته:” أوصي أن يتم دفني في حضن أمي، ما لم يكن هناك مخالفة شرعية، وأن يكون بيت العزاء لكسر الجمود فقط، وأن يقتصر فقط قبل صلاة العصر بساعة حتى أذان صلاة العشاء”.

واعتقلت قوات الاحتلال “القيق” من منزله في مدينة رام الله في 21 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي، ووجه له المحققون تهمة “التحريض الإعلامي على العنف” وهو ما رفض الاعتراف به، وتم الحكم عليه باعتقاله إداريا لستة أشهر.

من جانبها، أعلنت اللجنة الوطنية للإضراب التضامني مع “القيق” اليوم السبت إضرابها عن الطعام لمدة أسبوع ضمن فعالية حملت عنوان “جائعون للحرية” تضامنا معه، وذلك في مقر وزارة الأسرى والمحررين في مدينة غزة.

وفي بيان صحفي صدر عنها، أشارت اللجنة إلى أن الأسير محمد القيق يخوض الآن معركة الأمعاء الخاوية بصبر وثبات، ويواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 67 رفضا لاعتقاله الإداري التعسفي، بحسب البيان.

وأكد البيان أن الأسير القيق أصبح في حالة صحية حرجة للغاية وهو “في خطر شديد، لافتا إلى أنه قد يفقد حياته في أي لحظة، فهو الآن لا يستطيع الحركة ولا التحدث إلا بالإشارة وقد نقص وزنه أكثر من 35 كيلو، كما أنه يتعرض لحالات إغماء وفقدان وعي متتالية، مشيرا إلى أنه لا يتناول إلا الماء ويرفض تناول أي مدعمات”.

 
 


إعلان