حارس الحظيرة.. يغتال الطفولة في أبشع جريمة

الزميل الكاتب إسماعيل مليلي أثناء حفل توقيع مؤلفه بالجزيرة

قال الزميل الكاتب “إسماعيل مليلي” لموقع “الجزيرة مباشر” إن روايته “حارس الحظيرة” ترتكز في الأساس على قصة واقعية حدثت في الجزائر سنة 2013، حيث إنه تم اختطاف الطفلين إبراهيم حشيش وهارون بودايرة وتم اغتصابهما لمدة ثلاثة أيام متتالية، ثم قتلهما بطريقة وحشية ووضعهما في أكياس بلاستيكية ورميهما في نفس الحي الذي يسكنان فيه.

وتابع: “أثارت هذه الحادثة الرأي العام في الجزائر، وجابت مظاهرات سلمية للمطالبة بإعدام المجرمين اللذين تسببا في هذه الجريمة.. واليوم تأتي رواية حارس الحظيرة لتسلط الضوء على جريمة اختطاف واغتصاب الأطفال”.

وأضاف “مليلي” أن تفاصيل هذه الرواية والتي تعتمد على الكثير من الوقائع التي حدثت للصديقين إبراهيم وهارون، فهما أخوان شقيقان بينهما محبة ورابطة أخوية متينة.

 

وأردف: “إبراهيم الأخ الأكبر عمره عشر سنوات، وهارون عمره ست سنوات يتعرضان للاختطاف من قبل حارس حظيرة سيارات في قسطنطينة يتعرض الأخ الأصغر للاغتصاب ثم يموت بعد ذلك بدقائق، بينما ينجو إبراهيم بحياته ويعود سالماً إلى عائلته”.

وتابع مليلي: “يكبر إبراهيم وقد سيطر عليه الخوف والرعب، وتحولت حياته إلى قوقعة لا يخرج منها إلى العالم الخارجي ولا يختلط مع الناس، إلى أن بلغ سن البلوغ وأدرك أنه عليه أن ينتقم من قاتل أخيه”.

وقال: “تستمر أحداث الرواية إلى أن تنتهي بأن يصبح إبراهيم قاضياً يحكم بالعدل والحق، وتستقر حياته أما المجرم الذي يسعى للنيل منه فقد تدخلت القدرة الإلهية ووضعت حداً لحياته بعد حادثة الاغتصاب بقليل”.

ويبقى السؤال مطروحاً من قبل الكاتب، إلى متى سيتم التسامح مع أولئك المجرمين الذين يعبثون بأعراض الطفولة البريئة؟ ومتى سيفكر صناع القرار في اتخاذ العقوبات الصارمة التي تساهم في  التخلص من هذه الظاهرة الدخيلة؟

وكان الكاتب الجزائري الزميل “إسماعيل مليلي” قد أصدر مؤلَّفه الجديد “حارس الحظيرة” حول اختطاف الأطفال، وتم توقيع الكتاب في حفل بمسرح شبكة الجزيرة الإعلامية، وشهد الحفل عدداً من المفكرين والأدباء والإعلاميين.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان