شاهد.. طالبوا بجثامين ذويهم فطاردهم الاحتلال بالقنابل

هاجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين الذين كانوا ينظمون سلسلة بشرية في القدس للمطالبة بالإفراج عن جثامين منفذي العمليات التي تحتجزهم إسرائيل واستخدمت قوات الاحتلال قنابل صوتيه ومسيلة للدموع لتفريق الفلسطينيين بالقوة..
وشيعت جماهير غفيرة ظهر الثلاثاء جثامين الشهداء محمد سعيد محمد علي من مخيم شعفاط وإسحق بدران وأحمد قنيبي من بلدة كفر عقب إلى مثواهم.
وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد محمد علي من أمام مسجد أبو عبيدة بن الجراح، عقب الصلاة عليه، إلى مقبرة بلدة عناتا شمال شرق القدس، وسط هتافات تطالب بالانتقام للشهيد وباقي الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في مسيرة التشييع الآلاف من أهالي مخيم شعفاط، من بينهم أهالي شهداء من محافظة الخليل وشهداء القدس المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال، ورفعوا خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل.
وكانت قوات الاحتلال سلمت فجر اليوم جثامين الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا بعمليات طعن نفذوها خلال الأسابيع الماضية، ونقلت سيارات إسعاف فلسطينية جثماني الشهيدين بدران وقنيبي من معبر “عوفر” إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، فيما نقل جثمان الشهيد محمد علي إلى مخيم شعفاط.
وكان باستقبال الشهداء عشرات المواطنين، بالإضافة إلى أهاليهم وأصدقائهم، حيث تعالت الهتافات الوطنية، فيما وزع بعض المواطنين الحلوى في شوارع مخيم شعفاط، مسقط رأس الشهيد محمد علي.
يذكر أن مخابرات الاحتلال اشترطت على عائلات الشهداء دفن أبنائها خارج حدود جدار الفصل العنصري، وإيداع مبلغ مالي قيمتها 5 آلاف شيكل، ودفن الشهيد بدران وقنيبي في كفر عقب، ومحمد علي في عناتا خارج حدود الجدار.