شاهد: وقفات غاضبة حول العالم تنديدا بمجازر حلب

شهدت عدة مدن (السبت) وقفات احتجاجية لشجب ما يقع في حلب من دمار وقصف وللمطالبة بإيقاف العدوان على المدنيين وهناك.
وتظاهر عشرات الأشخاص في مدينة “كولونيا” غربي ألمانيا، السبت، احتجاجًا على الهجمات الجوية التي كثفتها قوات النظام وروسيا مؤخرًا على محافظة حلب شمالي سوريا.
وتجمع المتظاهرون – سوريون وألمان – أمام “الكاتدرالية” الأثرية في المدينة، وسط ترديد هتافات منددة بالغارات، وهم يحملون في أيديهم أعلام المعارضة السورية.
ووصف المتظاهرون “الظلم الذي يعيشه سكان حلب تحت أنظار العالم بالوحشي”.
كما رفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “سوريا حرة” و”نريد الحرية”، و”أنقذوا حلب”، منددين بـ”قتل النظام وروسيا للمدنيين، وصمت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، تجاه الأحداث في سوريا”.
وشهدت العاصمة الإيطالية روما وقفة مماثلة رفع خلالها المشاركون لافتات تطالب بوقف القصف الروسي السوري على المدنيين ورفع الحصار.
وفي لندن وقف العشرات مطالبين بتدخل دولي لمنع الغارات الروسية السورية ولمساندة المدنيين ووقف قتل الأطفال والنساء هناك.
وأعلن ناشطون يوم السبت 1 من أكتوبر/ تشرين الأول يوم غضب عالمي، ودعوا إلى وقفات واحتجاجات عالمية لشجب مجازر حلب.
وجاء ذلك بعد أيام من دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى إعلان الجمعة يوم غضب تجاه ما يجري في حلب.
ودعا المنظمون إلى الانضمام للحملة دفاعاً عن الإنسانية. وعن سبب تنظيمها، قال الناشطون “تم تدمير حلب، أقدم مدينة في العالم، بمئات الغارات الجوية في الأيام القليلة الماضية. باستخدام الأسلحة المحرمة، أحرق النظام السوري وروسيا الأطفال والنساء. قتلوا ويقتلون كل ساعة في حلب وإدلب”.
ودشّن الناشطون الحملة على “فيسبوك” داعين إلى التجمهر في ساحات وشوارع العالم دعماً لحلب. وتشمل الحملة، أمستردام وبرشلونة وبرلين وبوستن وبوينس آيرس وشيكاغو ولندن وإسطنبول ونيويورك ومانشستر وواشنطن وباريس وروما.
وكان الأمين العالم للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القرة داغي، قد دعا الأمة العربية والإسلامية والعالم إلى إعلان أمس الجمعة يوم غضب عالمي تحت شعار “اغضب لحلب”. وأوضح في بيان، أن الدعوة تأتي في وقت تباد فيه حلب على يد النظام السوري وأعوانه أمام أنظار العالم.
ومنذ إعلان النظام السوري في 19 من سبتمبر/أيلول الجاري انتهاء هدنة توصل إليها الجانبان الروسي والأمريكي في 9 من الشهر ذاته، تشن قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام.
كما تعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوماً، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.