شهيد بـ”قلنديا” يرفع العدد لـ250 بالعام الأول لانتفاضة القدس

استشهد شاب فلسطيني، مساء الجمعة، جراء إطلاق النار عليه من قبل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز قلنديا شمال القدس، بزعم تنفيذه عملية طعن.

وأفاد شهود عيان، وتقارير إسرائيلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب، وتركوه ينزف على الأرض، كما منعوا مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه، قبل أن يبلغ جهاز “الارتباط الفلسطيني” رسمياً وزارة الصحَة الفلسطينية في رام الله، باستشهاد الشاب.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان لها، إن الشاب يبلغ من العمر 28 عاما وهو من قرية كفر عقب في القدس، وزعمت أنه طعن جندياً (24 عامًا) على الحاجز وأصابه بجروح بالجزء العلوي من جسده، قبل إطلاق النار عليه، وحسب مصادر مقدسية فإن الشهيد هو نسيب أبو ميزر .

وذكر  الشهود أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز قلنديا بشكل كامل وانتشرت حوله، حيث سمع دوي إطلاق نار بشكل متقطع، بعد اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال، فيما قالت تقارير إسرائيلية إنه جرى نقل الجندي المصاب بجراح بين متوسطة إلى خطيرة لمستشفى “هداسا عين كارم”  لتلقي العلاج.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً التقطه أحد المصورين للشاب الشهيد، ولقطات أخرى للمواجهات التي جرت بالمنطقة.

وباستشهاد أبو ميزر يرتفع عدد شهداء انتفاضة الأقصى التي انطلقت شرارتها في مثل هذا اليوم الأول من أكتوبر/تشرين أول عام 2015، إلى 250 شهيداً بمختلف الأراضي الفلسطينية، بينهم أردني وسوداني.

أما عدد جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الشرطة الإسرائيلية في “أبو كبير” بتل أبيب “وسط فلسطين المحتلة عام 1948” قد ارتفع إلى 18 شهيدًا؛ بينهم 11 من مدينة الخليل.

كما ارتفع عدد الاعتقالات في الأرض الفلسطينية إلى نحو 8500 أسير وأسيرة، أبرزهم الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل.


إعلان