كلينتون: روسيا تريد ترامب رئيسا للولايات المتحدة

أبدت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون تأييدها لإنشاء مناطق آمنة وفرض حظر طيران في سوريا، متعهدة بالتحقيق في ارتكاب روسيا جرائم حرب في سوريا دعما للرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت كلينتون في المناظرة الرئاسية الثانية مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب إنها تؤيد الجهود الرامية للتحقيق “في جرائم الحرب التي ارتكبها السوريون والروس وتحميلهم المسؤولية”. مضيفة “هناك تصميم روسي على تدمير المعارضة السورية وكل ما يهمها إبقاء الأسد في سدة الحكم”.

وتعهدت كلينتون بمطاردة “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم الدولة بشكل خاص، لكنها أكدت أنها لن تستخدم القوة البرية في سوريا، واصفة ذلك بأنه “سيكون خطأ فادحا”.

واتهمت كلينتون روسيا بالسعي إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح دونالد ترامب من خلال سلسلة عمليات قرصنة إلكترونية. وقالت كلينتون إن الروس يفعلون ذلك” للتأثير على الانتخابات لصالح ترامب”.

وفي معرض رده، بدا ترامب رافضا لنتائج توصلت إليها أجهزة الاستخبارات بأن روسيا تقف وراء الهجمات، قائلا “ربما لا يوجد قرصنة”.

وأضاف ترامب “سيكون رائعاً أن نكون على وفاق مع روسيا للتصدي لتنظيم الدولة”. متهما كلينتون بأن لديها أحكاما سيئة للأوضاع في ليبيا وسوريا، مؤكدا أن الانسحاب من العراق سبب فراغا أدى لظهورتنظيم الدولة.

وتابع ترامب “لا أحب الأسد لكنه مع الروس والإيرانيين يحاربون تنظيم الدولة”. لترد كلينتون بأن ترامب يقول إنه يتفق مع الكثير مما يقوله بوتين “ربما لأنه يريد إقامة علاقات تجارية معه” على حد قولها.


إعلان