سلمى حايك: رفضتُ مواعدة ترامب فاتهمني بقصر القامة

قالت الممثلة المكسيكية الأمريكية سلمى حايك إنها رفضت مواعدة المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، ما دفعه إلى اختلاق قصة في إحدى الصحف عن رفضه الخروج معها لكونها “قصيرة” بالنسبة له.
وجاءت تصريحات حايك، المعروفة بدعمها للمرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، في برنامج إذاعي باللغة الإسبانية على إذاعة أمريكية محلية تبث في مدينة لوس أنجلوس.
وخلال البرنامج سألها المذيع عن اتهامات بعض السيدات لترامب بمحاولة التحرش بهن جنسيا، فقالت إنها تصدق هذه المزاعم لأنها تعرضت شخصيا لتجربة مع ترامب.
وأضافت حايك أن ترامب تقرّب من صديقها كي يحصل على رقم هاتفها وإنه اتصل بها يدعوها لمواعدته فرفضت وقالت له إنها لا ترغب في الخروج معه حتى ولو لم يكن لها صديق، وهو ما اعتبره ترامب إهانة له، بحسب موقع بزفيد الذي كان أول من أشار إلى القصة يوم الجمعة.
وأضافت حايك أن ترامب أوعز إلى صحيفة “ناشونال إنكوايرر” المعنية بأخبار المشاهير، بكتابة خبر يقول إن ترامب لا يرغب في مواعدتها لأنها “قصيرة للغاية”.
وأضافت حايك أنه اتصل بها لاحقا وترك لها رسالة، وتابعت تقول: “لقد اعتقد أنني سأحاول الخروج معه حتى لا يظن الناس أنه لا يرغب في الخروج معي لهذا السبب”.
وقال موقع بزفيد إنه اكتشف في شهر يوليو/تموز أن ترامب كان قد حجز رحلة فاخرة بقيمة 120 ألف دولار في مزاد خيري عام 2008 عبر مؤسسة ترامب، وقد تضمنت هذه الرحلة عشاء مع سلمى حايك، لكنه لم يذهب في هذه الرحلة.