شاهد: إضراب عام يشل الحياة في كشمير أكثر من 100 يوم

تشهد الحياة في الشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير حالة من الشلل منذ 107 أيام بسبب إضراب عام دعا إليه زعماء الإقليم بعد مقتل أحد زعماء مسلمي كشمير على يد قوات الأمن الهندية.

وشهد إقليم كشمير أعنف اضطرابات خلال نحو ست سنوات. وبدأت الاضطرابات في 8 من يوليو/تموز بعدما قتلت قوات الأمن الهندية القيادي المسلم برهان واني، والذي يحظى باحترام واسع في الإقليم.

وقتل أكثر من 80 من السكان المدنيين وأصيب الآلاف خلال الاحتجاجات المتواصلة منذ أكثر من ثلاثة أشهر عقب مقتل واني.

وكانت قوات الأمن الهندية قد فرضت حظر تجوال في الإقليم عقب مقتل واني، وعطلت خدمات الإنترنت والهاتف الجوال لفترات طويلة.

ومن المقرر أن ينتهي الإضراب، الذي مدّده زعماء الإقليم أكثر من مرة، في 27 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وطوال فترة الإضراب ظلت الشركات مغلقة بينما فضل السكان البقاء في منازلهم. وكان المتضرر الأكبر من الإضراب صغار التجار والباعة المتجولين.

وقالت تقارير إن الخسائر الناتجة عن الإضراب وصلت إلى 1.35 مليار روبية هندية (20.19 مليون دولار أمريكي) يوميا.

ورفعت قوات الأمن الهندية حظر التجوال الأسبوع الماضي بعد تحسن الأوضاع نسبيا، لكنها مازالت تفرض قيودا على حرية السكان في الحركة. كما تنتشر في شوارع كشمير قوات الأمن الهندية وهي ترتدي زي مكافحة الشغب.

ويعد إقليم كشمير محور نزاع بين الهند وباكستان، حيث تتقاسم الدولتان السيطرة على الإقليم.


إعلان