شاهد: أطفال يروِّضون “كوبرا” قاتلة!

في قرية غوريغانج بشمال الهند، يمكنك أن ترى أطفالاً في عمر السنتين يلهون ويلعبون مع ثعابين ضخمة قاتلة! وبابتسامة بريئة على وجوه هؤلاء الصغار يمكنك استشعار مدى الفرحة والسعادة لتلك الهواية الخطرة.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، وقناة كاترز على يوتيوب، فإن أطفال تلك القرية بمجرد بلوغهم سن الثالثة يتم تدريبهم وتنشئتهم وسط الثعابين السامة تمهيداً لجعلهم سحرة ثعابين عندما يصلون سن البلوغ!

ويقوم السحرة الكبار والقدامى بتدريب الأطفال وتعليمهم على كيفية ترويض الثعابين والطرق القديمة لسحرها منذ ولادتها لتكون جاهزة فيما بعد لتولي هذه المهمة.

ويبدأ تدريب الأطفال من سن الثانية وينهي الطفل كامل الطقوس بمجرد بلوغه العاشرة ليتمكن بعدها من ممارسة السحر، أما اهjمام النساء بالثعابين tيكون عادة عندما يتغيب الرجال.

وسحر الثعابين هو فن متوارث في القرية لجعل الحياة أفضل، كما أنه يهدف بالأساس إلى ترويض الأفاعي والثعابين لاتقاء شرها والحماية من لدغاتها القاتلة، فضلاً عن الإلمام بطرق العلاج الطبيعية عند الإصابة بأية لدغات، كما أن للثعابين مكانة مقدسة عند أهل القرية.

وقال أوتام ناث (44 عاماً) إن ترويض الأفعى الساحرة هو كل ما تعلموه على مدى قرون وهي مهنتهم، وأشار كوماتي ديفو (38 عاماً) والذي بدأ التعامل مع الثعابين في سن الخامسة،  إلىى أن الأفاعي هي مصدر رزقهم الوحيد.

وعلى الرغم من أن تلك المهنة فقدت جاذبيتها إلا أنهم لايزالون يعلمونها لأطفالهم حتى لا تندثر أو تنقرض مع مرور الزمن، وفي نفس الوقت يشجعون الأجيال الجديدة على التوجه لمهن ووظائف مختلفة أخرى.

وأظهر مقطع مصور أطفالا يداعبون كوبرا عملاقة سامة مرسوم على ظهرها ابتسامة عريضة، كما أظهر كيفية تعامل الأطفال مع الأفعى السامة بسعادة واحترافية.

 

 

 

إعلان