تحقيق جديد في رسائل إلكترونية خاصة بكلينتون

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف. بي. آي” إنه سيحقق في رسائل إضافية ظهرت حديثا تتصل باستخدام المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص في تطور جديد قبل 11 يوما فقط من يوم الانتخابات.

وقال جيمس كومي مدير إف. بي. آي في خطاب وجهه لعدد من رؤساء اللجان في الكونجرس إن المكتب سيحقق في مزيد من الرسائل المتعلقة بالتحقيق لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على معلومات سرية.

وأوضح كومي إنه لا يمكنه توقع المدة التي ستستغرقها التحقيقات.

وسيكون لهذا الإعلان أثره على الحملة الانتخابية قبل التصويت الذي يجرى في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. وتتصدر كلينتون استطلاعات الرأي حتى الآن.

وقال مصدر حكومي أمريكي إن الرسائل عثر عليها على جهاز غير خادم البريد الإلكتروني الشخصي الذي خضع للتحقيق من قبل.

واستغل منافسها المرشح الجمهوري دونالد ترامب الإعلان في تصعيد حملته ضد كلينتون للاستشهاد باستخدامها لبريدها الإلكتروني الخاص باعتباره تصرفا يجعلها غير مؤهلة لتولي الرئاسة.

وقال بول ريان رئيس مجلس النواب وهو أبرز جمهوري منتخب في الكونجرس إنه يجب ألا يتم إطلاع كلينتون على أية معلومات سرية لحين انتهاء التحقيق.

وأمضى مكتب التحقيقات الفيدرالي نحو عام في التحقيق في استخدام كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص أثناء عملها وزيرة للخارجية بين عامي 2009 و 2013 بعد الكشف عن أن بعض تلك الرسائل حوت أسرارا حكومية.

واعتذرت كلينتون مرارا من قبل عن استخدامها الخادم الخاص للبريد الإلكتروني بمنزلها في نيويورك. وقالت إن هذا كان خطأ وإنها لم ترسل ولم تستقبل معلومات سرية عمدا.

وبالرغم من اعلان حملة كلينتون ثقتها في أن التحقيق الجديد لن يتمخض عن نتيجة مختلفة عن التحقيق الأول، فإنها انتقدت نشر الخطاب في وقت اقترب فيه موعد الانتخابات.


إعلان