شاهد: فيينا عاصمة سياحة الموت بسراديب مظلمة تضم جثامين

تُعرف فيينا برقص الفالس والموسيقى الجميلة، الا أنها نصبت نفسها أيضا عاصمة للسياحة المرتبطة بموضوع الموت مع سراديب مظلمة تضم جثامين محنطة ومقبرة تحوي ما لا يقل عن ثلاثة ملايين رفات فضلا عن رضيع محفوظ بمادة الفورمول يسمى “الشيطان”.
وهناك متحف دفن الموتى في فيينا.. حيث مدخله المحاط بجدار مصنوع من شواهد القبور وأنواره الخافتة والباب الدوار الذي ينقل الزوار إلى عالم مظلم.
كذلك تستخدم المؤثرات الضوئية لإدخال الزوار في عالم الموتى: فالشخصيتان المضاءتان بأنوار زرقاء تعطيان انطباعا بأنهما من فيلم رعب.
ويمكن للجالسين على مقعد مزود بأجهزة صوتية الاستماع إلى مجموعة مختارة من أفضل عشر أعمال موسيقية مرافقة لمراسم دفن الموتى، من بينها على سبيل المثال مقطوعة “أفي ماريا” لفرانز شوبرت يؤديها مغنون أوبراليون من فيينا.
ومن الأمور الغريبة أيضا في هذا المتحف ، جهاز مصمم في القرن التاسع عشر يربط يد الشخص المدفون بجرس.
وإذا ما اشتغل النظام فهذا يعني أن الشخص المدفون حي.
ومن المعروف أن فيينا تضم أول متحف في العالم مخصص للموت، الذي أنشئ سنة 1967.