مقاطع مجهولة المصدر تجتاح مواقع التواصل في مصر قبل11/11

تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطعين مصورين لشخصين يتحدث أحدهما عن دعوات التظاهر ضد النظام في 11 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (11/11). بينما يقول الثاني إن عملية اغتيال قائد الفرقة التاسعة مدرعات بالجيش المصري العميد عادل رجائي في 22 من أكتوبر/تشرين الثاني 2016 تمت على يد عناصر من الجيش المصري.
وقال رجل – يرتدي حلة رسمية- في مقطع مصور إن ” خناقة دبت بين رجائي ووزير الدفاع المصري صدقي صبحي بتاريخ 5 أكتوبر الماضي بخصوص تأمين السفارات ثم عُقد اجتماع بحضور السيسي مع رجائي في 17 أكتوبر وبعدها تمت عملية اغتياله”.
وأضاف الرجل أن تصفية رجائي تمت من جانب أفراد في الجيش المصري مضيفا أن قائمة الاغتيالات تشمل أكثر من 22 من القيادات العسكرية بالجيش وقال :”رسالتي هذه حماية لنفسي وزملائي”.
وقُتل العميد عادل رجائي يوم 22 من أكتوبر/تشرين الأول 2016 عن عمر 52 سنة بعد إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه أمام منزله بمنطقة “العبور” شرق القاهرة.
ورجائي قائد الفرقة التاسعة-مدرعات بالجيش المصري، برتبة عميد، وهو أرفع ضابط يتم اغتياله منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وفي المقطع المصور الآخر قال رجل ملثم يدعي أنه ضابط بالجيش المصري إن ما قاله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في خطاب سابق حول قدرة الجيش على الانتشار في عموم البلاد خلال ست ساعات فقط ” غير صحيح”.
وقال المتحدث في الفيديو إن عملية انتشار الجيوش تحتاج وقتا طويلا وأن درجة الاستعداد وحدها تحتاج إلى أكثر من الوقت الذي تحدث عنه الرئيس.
واستشهد المتحدث بدعوة الرئيس المخلوع حسني مبارك في يناير كانون الثاني 2011 للجيش المصري بالنزول إلا أن القوات بدأت تفد إلى الشوارع بعد دعوته بـ 26 ساعة، على حد قول المتحدث.
وأضاف أن بقاء السيسي في الحكم من عدمه رهن بالتغلب على قوات الأمن الداخلي وليس الجيش.
وأطلق مناهضون للنظام المصري دعوات للتظاهر في ما أسموها “ثورة الغلابة” (الفقراء) في 11 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتنتشر الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات من المصريين في الفترة الأخيرة للنزول إلى الشارع، ولم تتبن أي جهة معارضة بارزة هذه الدعوة بعد.
أما التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب فقال في بيان نشره على مواقع التواصل “إنه مع توالي الاستعدادات لهبة شعبية جديدة في 11 من نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وإنه يدعو كل المصريين للمشاركة بشكل فعال ومؤثر “استعدادا لغضبة ثورة يناير/كانون الثاني 2011 الكبرى”.
وتشهد مصر أزمة اقتصادية ونقصا في سلع أساسية كالسكر والأرز، مع تخطي سعر الدولار الأمريكي 16 جنيها مصريا في السوق السوداء (غير الرسمية)، مقابل أقل من 9 جنيهات في السوق الرسمي، وسط ارتفاع في أسعار السلع، وهو ما دفع السلطات لعقد اتفاقية مع صندوق النقد الدولي في أغسطس/آب الماضي للحصول على 12 مليار دولار لمدة 3 سنوات، لدعم برنامجها الاقتصادي.