نساء من الروهينغا يتعرضن للاغتصاب من قبل جنود ميانمار

قال مسلمون من الروهينغا إن جنودا من ميانمار اغتصبوا عشرات من النساء في قرية نائية شمال غربي البلاد أثناء أكبر تصعيد للعنف ضد الأقلية المضطهدة في أربع سنوات.

ووصفت ثماني نساء جميعهن من قرية يو شي كيا في ولاية راخين بالتفصيل كيف داهم جنود منازلهن الأسبوع الماضي ونهبوا الممتلكات واغتصبوهن تحت تهديد السلاح.

وتم إجراء مقابلات مع ثلاث منهن شخصيا وخمس عبر الهاتف وتم التحدث إلى جماعات لحقوق الإنسان وقادة للروهينغا حول الموضوع .

وكان جنود من ميانمار قد تدفقوا على منطقة مونجدو منذ التاسع من أكتوبر /تشرين الأول بعدما شنت جماعة مسلحة هجمات منسقة على مواقع لحرس الحدود.

ويقول سكان ونشطاء إن مدنيين حوصروا في الحملة الأمنية وإن عشرات آخرين قتلوا وأحرقت  عشرات المنازل في القرى .

و أبلغت امرأة عمرها 40 عاما وأم لسبعة أطفال أن أربعة جنود اغتصبوها واعتدوا على ابنتها البالغة من العمر 15 عاما بينما سرقوا الحلي والأموال من الأسرة.

ووصفت إمرأة عمرها 30 عاما كيف أسقطها الجنود على الارض وتناوبوا اغتصابها.

وقالت “قالوا لي: سنقتلكم. لن نسمح لكم بالعيش في هذا البلد”.

وقالت النساء ان الجنود أخذوا ذهبا وأموالا وممتلكات أخرى وأتلفوا مخزون الأرز بخلطه بالرمال.

وقالت امرأة عمرها 32 عاما “لا نستطيع الانتقال إلى قرية اخرى لتلقي رعاية طبية… ليس لدي ملابس الآن أو طعام. كل هذا تعرض للتدمير. أشعر بالخجل والخوف”.

وفي واشنطن قال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين إن الولايات المتحدة أثارت المسألة بشكل مباشر مع وزارة خارجية ميانمار وتتطلع لأن ترى السلطات “تحقق في هذه التقارير بشكل كامل وتتخذ الإجراءات المكفولة أيا كانت بحق الجناة”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية إن سكوت مارسيل السفير الامريكي لدى ميانمار “يثير المسألة بشكل مستمر منذ الهجوم” وتحدث إلى وزارة الخارجية بشأنه يوم الخميس.

ويقول مراقبون ودبلوماسيون إن تصاعد العنف يهدد بعرقلة هدف أونغ سان سو كي الزعيمة الفعلية للبلاد لإنهاء الحرب العرقية في ميانمار وهو ما يقوض الانتقال السلس للبلاد إلى الديمقراطية والذي بدأ قبل عام مع فوزها التاريخي في الانتخابات.

وعلى الرغم من الاحتفاء بها كبطلة للديمقراطية واجهت الحائزة على جائزة نوبل للسلام انتقادات دولية لعدم اتخاذ خطوات كافية لتخفيف محنة نحو 1.1 مليون من الروهينغا يعيشون في راخين، معظمهم محرومون من جنسية ميانمار.


إعلان