إسرائيل تبدأ نقل وترحيل ناشطات “زيتونة”

![]() |
بدأت السلطات الإسرائيلية إجراءات نقل وترحيل ناشطات السفينة زيتونة من ميناء أسدود إلى مطار بن غوريون ليغادرن إلى دولهن بعد منعهن من الوصول إلى غزة لكسر الحصار المفروض عليها، وكانت من بين الناشطات مراسلة الجزيرة مينة حربلو والمصورة هدى رحمة.
وقالت حربلو من مطار بن غوريون إنها وزميلاتها في المطار ينتظرن الطائرات التي ستقلهن إلى خارج إسرائيل بعد أن أمهلن 72 ساعة للمغادرة.
وقالت إن السلطات الإسرائيلية صادرت من طاقم الجزيرة جهاز البث وهاتف الثريا وشريط الفيديو الذي وثق عملية الاستيلاء على سفينة زيتونة والسترات والخوذ الواقية.
وأضافت حربلو أن سفينتهن تم اقتحامها عند الرابعة عصرا بتوقيت إيطاليا، وإن بارجتين بحريتين جاءتا من يمين السفينة وشمالها وأرسلتا إليهما ثلاثة أو أربعة قوارب اقتربت من السفينة وكلمت الربانة مادلين حبيب.
وقالت إن جنود البحرية الإسرائيلية حاولوا إقناع ربانة السفينة بتحويل رحلتها إلى أسدود أو التوقف، ولكنها جادلتهم بأنها ما تزال في المياه الدولية ورفضت الانصياع لأوامرهم.
وقالت المراسلة إن الربانة رفضت قيادة السفينة إلى ميناء أسدود بعد تخيير الجنود لها بين ذلك والتوقف، وقالت إنها تريد المتابعة إلى غزة هي ومن معها من أجل كسر الحصار، مؤكدة أن الناشطات مسالمات وحذرن الجنود من استخدام العنف، وعندها تم اقتحام السفينة.
وكانت زوارق حربية إسرائيلية قد اعترضت السفينة التي كانت على بعد 35 ميلا بحريا من شواطئ غزة، واقتادتها إلى ميناء أسدود.
وتصدت إسرائيل في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة مرمرة، مما فجر أزمة في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، واستمرت الأزمة حتى وقع الطرفان مؤخراً اتفاقاً لتطبيع العلاقات.
وكان من المفترض أن تنطلق السفينة “أمل2” مع “زيتونة”، لكنها لم تتمكن من الإبحار بسبب عطل، والسفينتان تتبعان لأسطول الحرية 4، وتم تجهيزهما بتبرعات فردية.
وتهدف القافلة النسوية إلى تسليط الضوء على معاناة أهالي غزة التي حوّلها الحصار إلى سجن مفتوح، وإبراز معاناة المرأة الفلسطينية التي تكابد الانعكاسات الإنسانية المترتبة على هذا الحصار الجائر.
