رغم التخوف المصري.. بان غي مون يثمن اتفاقية سد النهضة

غي مون يحذر من تفاقم التوترات بسبب المياه

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، من أن تأمين الحصول على المياه يمكن أن يفاقم التوترات بين الدول.

وقال الأمين العام في اجتماع مفتوح بمجلس الأمن الدولي بشأن “المياه والسلم والأمن” إن “الصراعات المسلحة يمكن أن تؤثر على الوصول إلى المياه النظيفة، على سبيل المثال من خلال التدمير المتعمد لمنشآت المياه، والهجمات على مصانع الطاقة التي توفر إمدادات المياه، وانهيار أنظمة معالجة المياه والصرف الصحي.

وأضاف أن “القصف الجوي ضد منشآت المياه والكهرباء في سوريا، وتلوث مصادر المياه الجوفية في غزة، أمثلة أخرى على الأثر السلبي للصراع المسلح على المياه.

وقال “لقد رأينا أطرافا متقاتلة تسعى للسيطرة على السدود والحواجز على نهري دجلة والفرات، وكان ذلك في قلب العمليات العسكرية التي يقوم بها تنظيم الدولة في سوريا والعراق”.

وأوضح بان غي مون أن التشارك في المياه على مر التاريخ قرّب بين الخصوم، وكان يعد تدبيرا لبناء الثقة داخل الدول وفيما بينها ، مشيرا إلى أن النصف الثاني من القرن العشرين شهد نجاح المفاوضات حول أكثر من مائتي اتفاقية متعلقة بالمياه.

وأثني بان كي مون على “توقيع إعلان المبادئ العام الماضي من قبل حكومات مصر وإثيوبيا والسودان، الذي أعقبه إجراء حوارات رسمية وغير رسمية، مؤكدا أن الأمم المتحدة تعزز الحوار والوساطة باعتبارهما أدوات فعالة لمنع وحل الخلافات حول المياه والموارد الطبيعية.

وكانت مصر والسودان وإثيوبيا قد وقّعت في مارس/آذار 2015، وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية الخرطوم، وتعني ضمنياً الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إجراء دراسات فنية لحماية الحصص المائية من نهر النيل للدول الثلاث التي يمر بها.

وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.


إعلان