أردوغان: سنفعل ما بوسعنا لإنقاذ أهالي حلب أيا كان الثمن

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

تطرق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إلى الشأن السوري في خطاب ألقاه لدى لقائه بمسؤولين محليين في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حيث طالب بفتح الممرات الإنسانية فورًا وإجلاء الناس بشكل سليم من شرق حلب دون أية عرقلة أو تخريب”.

واتهم أردوغان النظام السوري بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حلب، مضيفًا: “على الجميع بمن فيهم الأطراف الداعمة له، رؤية هذه الحقيقة”.

وأكّد الرئيس التركي أنه سيبحث هاتفيًّا، خلال ساعات المساء من اليوم، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأوضاع في حلب، مشيراً أنّ وزير خارجيته ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضع في المدينة عن كثب.

وأضاف أنّ “الوضع في الميدان هش ومعقد، لا سيما أنّ قوات النظام انتهكت الاتفاق واستأنفت اعتداءاتها ضدّ المدنيين رغم مرور بضع ساعات على الاتفاق”.

 وتعليقاً على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار قال أردوغان: “تطبيق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمبادرة تركيا وجهودها الحثيثة قد يكون الأمل الوحيد بالنسبة للأبرياء الموجودين في حلب، لذلك أدعو جميع الأطراف والمجتمع الدولي إلى مراعاته ودعمه”.

وأردف قائلاً: “تركيا، أمل المظلومين، لم ولن تترك أهالي حلب وحدهم، سنفعل كل ما بوسعنا، أيا كان الثمن، حتى لو كان الأمر يتعلق بإنقاذ نفس بريئة واحدة”.

ولفت أردوغان أنّ بلاده اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للخارجين من حلب، والنازحين منها إلى إدلب وجوارها.

واشار الرئيس التركي إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها أنقرة من أجل تحريك العالم ودفع المجتمع الدولي للتحرك من أجل إنقاذ المدنيين في مدينة حلب، مبيناً أنّ اتصاله مع أنطونيو غواتيريس الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، تندرج ضمن هذا الإطار.


إعلان