واشنطن تطالب بمراقبين وأنقرة تؤكد وقف إطلاق النار في حلب

مطالبة بمراقبين دوليين لضمان أمان المدنيين

طالبت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور بنشر “مراقبين دوليين حياديين” في حلب للإشراف على إجلاء المدنيين ب”أمان تام”.

وشددت باور في كلمتها أمام مجلس الأمن الذي كان يعقد اجتماعا طارئا، على أن المدنيين الذين يريدون الخروج من أحياء حلب الشرقية “خائفون، وهم محقون في ذلك، من تعرضهم للقتل على الطريق أو من نقلهم الى أحد معتقلات الأسد”.

ولا يزال عشرات آلاف الأشخاص محاصرين في آخر الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة التي تتعرض لقصف من الجيش السوري.

وأشارت الأمم المتحدة ودول أعضاء في مجلس الأمن منها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الى معلومات تتمتع بمصداقية بشأن ارتكاب تجاوزات في شرق حلب منها إعدامات ميدانية لمدنيين.

من ناحيتها، أكدت أنقرة أن “وقفا لإطلاق النار” يسري في حلب منذ مساء الثلاثاء بعدما توصلت إلى اتفاق بهذا الشأن مع مقاتلي الفصائل المعارضة بهدف اجلائهم مع المدنيين الراغبين بذلك من شرق المدينة الذي سيطرت قوات النظام على معظم أنحائه.

وقال حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم الخارجية التركية، إن الاتفاق ينص على إجلاء المدنيين أولا يليهم مقاتلو المعارضة.

وفي الولايات المتحدة قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي إن أنقرة وموسكو لم تستشيرا واشنطن بشأن هذا الاتفاق، مؤكدا من ناحية ثانية أنه “حتى إذا كانت هذه نهاية حصار حلب فهي ليست نهاية الحرب في سوريا، الحرب ستتواصل، المعارضة ستواصل القتال”.

أمّا الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون فقد أشار إلى “مقتل عشرات المدنيين في عمليات قصف مكثفة أو في إعدامات ميدانية ترتكبها القوات الموالية للحكومة”.

وقال في إشارة الى الاتفاق المعلن عن عملية إجلاء في حلب إن الأمم المتحدة “تدعم هذه الجهود وإنها مستعدة للمساعدة في تطبيق مثل هذا الاتفاق والإشراف عليه”.


إعلان