شاهد: تجربة الزراعة بدون تربة لحل أزمة المياه في مصر

زراعة الخس في أرض صحراوية فكرة لا تخطر على بال معظم الناس لإقامة مزرعة ناجحة لكن شابا مصريا يرى غير ذلك.

يقول الشاب عمرو بسيوني (30 عاما) الرئيس التنفيذي لمزرعة إيجبشيان هيدروفارمز (التي تستخدم تقنيات الزراعة المائية) إنه يزرع الخضراوات في مزرعته التي تقع على مشارف القاهرة مُستخدما مياها تقل بنسبة 90 في المئة عن المستخدمة في الزراعة التقليدية، كما أن معدلات إنتاجه أفضل كثيرا.

وأضاف بسيوني أنه يزرع في الفدان الواحد ما يصل إلى 40 ضعف ما يتم زرعه في الأرض العادية وبنحو 10 في المئة فقط من المياه اللازمة، وهو ما يساهم في توفير المياه وسط أزمة مياه تعاني منها مصر حاليا.

وفي هذا النوع من الزراعة المائية ينمو الزرع في الماء من دون تربة. ويضع بسيوني نباته في أنابيب يضخ عبرها الماء والمغذيات.

وقال عادل الشنتناوي (32 عاما) المدير التجاري للمزرعة إنه أطلق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لشرح فوائد الزراعة المائية.

ويُشار إلى أن عدد سكان مصر تجاوز حاليا أكثر من 90 مليون نسمة وينمو بشكل متزايد في حين أن الرقعة الزراعية تتقلص جراء البناء بشكل مخالف للقانون على دلتا النيل وحول ضفتيه.

وقال عمرو بسيوني إن أسلوبه في الزراعة يتناسب مع زيادة أعداد السكان وتقلص الأراضي الزراعية وقلة المياه الصالحة للري.

ويأمل بسيوني أن يبدأ تصدير منتجاته لدول منطقة الشرق الأوسط في وقت تتفاقم فيه مشكلة نقص المياه وتزيد مشكلات الزراعة التقليدية.


إعلان