شاهد| طفلة حلبية نازحة: عشنا الرعب والآن نرتجف من البرد

“عشنا الرعب والآن نرتجف من البرد، لازمنا تدفئة وبيوت” كلمات بريئة وطبيعية من طفلة حلبية نازحة، فبعدما نجوا من رصاص بشار الأسد، وعانوا ألم التشرد والنزوح واليتم وتخاذل العالم من حولهم، يأتي البرد لينهش أجسادهم الصغيرة.

وحكت الطفلة النازحة من حلب إلى ريف إدلب الغربي المعاناة التي واجهتهم، حيث اعتاد الصغار على سماع أصوات البراميل المتفجرة وزخات الصواريخ المرعبة في كل مكان حتى دمروا البيوت والمدارس والمستشفيات والأحياء.

وتابعت الطفلة داعية على بشار الأسد وحلفائه “ربنا يذيقهم العذاب اللي ذوقونا إياه، إحنا أطفال صغار ضعفاء، إنت ما بستقوى غير على الأطفال الصغار؟ روح اضرب في الجبهات شوف مين عدوك؟ ليش بتضرب المدنيين والضعفاء اللي ما لهم قوة؟”.

وقالت “حرمونا من كل شيء من بيوتنا من أكلنا وشربنا من أقاربنا، حرمونا من أحلامنا ومن عالمنا الصغير من اللعب والخروج، حرمونا من دراستنا لأن كل المدارس قُصفت ودُمرت، وظللنا في بيوتنا إما بنعيش أو بنموت في أي لحظة”.

وأردفت “كنت بحلم إن أبي يكون عنده سيارة ونخرج بيها نزور أقاربنا لكن ما صار وظللنا على هذا الحال بين الحياة والموت”، ورداً على سؤال ماذا تمثل لكِ حلب، قالت الطفلة “حلب روحي.. حلب هي المحبة”.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان