الأردن يبدأ تقنية “الاستمطار” بالعلم لحل مشكلة شُح المياه

بالتعاون مع شركة ألمانية تستخدم تقنية حديثة لإسقاط المطر (الاستمطار) تسعى المملكة الأردنية في استخدام تكنولوجيا “التأين” لزيادة هطول المطر في البلاد.
ووقعت الحكومة الأردنية اتفاقا في مارس/ آذار من هذا العام مع شركة ويذرتك لتكنولوجيا التأين ومقرها ميونيخ للبدء في تطبيق هذه التقنية بالمملكة.
وتقول شركة ويذرتك إنه يتم بث أيونات في الغلاف الجوي من أبراج التأين لشحن ذرات السحب وتعزيز عملية الاستمطار وذلك باستخدام طاقة كهربائية مولدة من ألواح شمسية في توفير الطاقة اللازمة للأبراج.
وأقامت شركة ويذرتك غرفة قيادة وتحكم في عمان لمراقبة الأبراج وتغير الظروف الجوية في المنطقة.
وأوضح رياض مبارك وهو راصد جوي في شركة ويذرتك أنه يتم مراقبة الطقس بشكل مستمر باستخدام بيانات من صور تلتقطها أقمار صناعية ورادارات.
وتسهم هذه البيانات في وضع توقعات الأرصاد الجوية وتقرير كيفية وموعد استخدام الأيونات.
وتطبق ويذرتك تلك التقنية بالتعاون مع شركة القدرة وهي شركة أردنية للاستشارات البيئية وعضو في مجموعة ويذرتك.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة القدرة للاستشارات البيئية عصمت سواقد إن شُح المياه العذبة دفع المملكة الأردنية لتطبيق مثل هذه التقنية لاسيما مع زيادة الطلب على المياه بعد تدفق لاجئين كثيرين على المملكة.
وشدد سواقد على أن تقنية التأين التي تطبق في الأردن لأول مرة آتت أُكلها في موسم الشتاء هذا العام.
وبالإضافة إلى المحطة في منطقة مأدبا فإن ويذرتك لها ثلاث محطات عمليات أخرى في أنحاء الأردن، ويعمل 35 خبيرا من ألمانيا وسويسرا والأردن في مشروع الاستمطار بالمملكة.