شاهد| رايتس ووتش: الطائرات الروسية والسورية قتلت 440 مدنيا

قال لوي شاربونو، مدير الأمم المتحدة في منظمة هيومان رايتس ووتش، والمعد الرئيسي لتقرير المنظمة عن حلب الذي صدر اليوم، أنهم حللوا صورا للأقمار الصناعية وتأكدوا أن الطائرات السورية والروسية استهدفت 950 هدفا دون تمييز، استخدمت فيه القنابل في مناطق مأهولة يقطنها مئات الآلاف من المدنيين.
وأضاف شاربونو خلال لقاء معه في النافذة المسائية على شاشة “الجزيرة مباشر” إن ما يحدث في سوريا “جرائم حرب”، مطالبا بمحاكمة الذين أمروا بشن هذه الهجمات غير المشروعة بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وأشار إلى أن الطائرات تستخدم قنابل لم يعهدها “الحلبيون” من قبل، حيث تخترق المباني الإسمنتية والخرسانية وتدمر المبني بالكامل، ما أدى إلى مقتل 440 مدنيا بينهم 90 طفلا، بالإضافة لاستخدام القنابل الفراغية “الإرتجاجية”.
وكانت المنظمة قد قالت في تقريرها اليوم الذي جاء بعنوان ” بعنوان “روسيا/ سوريا: جرائم حرب خلال شهر من قصف حلب” إن قوات التحالف الروسي السوري ارتكبت جرائم حرب خلال حملة قصف جوي لمدة شهر على مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب، وذلك في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول هذا العام.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن غارات روسيا والنظام السوري بالقنابل المحرمة دوليا قتلت أكثر من 400 مدني بينهم 90 طفلا، وأنها تعمدت في بعض الأحيان تدمير المستشفيات.
وقال التقرير المصور إن الدولتين شنتا واحدة من أعنف حملات القصف على حلب، وإن بعض تلك الهجمات يرقى إلى جرائم حرب.
وقالت إن قنابل كبيرة شديدة الانفجار وواسعة التدمير استخدمت في تلك الحملة في جميع أنحاء المنطقة خلال شهر، كما استخدمت فيها أسلحة عشوائية مثل القنابل العنقودية والأسلحة الحارقة.
ووصف تقرير المنظمة الدولية الغارات الجوية بأنها كانت عشوائية في كثير من الأحيان بشكل فادح، وأن بعضها استهدف عمدا منشأة طبية واحدة على الأقل كما حدث في مركز الصاخور الطبي.
وأشار التقرير إلى أن روسيا لم تدخر جهدا على الساحة الدبلوماسية في استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشاريع قرارات كان من شأنها وقف الأزمة وتقليل الخسائر وحفظ الأرواح، أو على الأقل وقف الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.