فتح الشام: “الحل هو بإسقاط النظام المجرم عسكريا”

انتقد متحدث باسم جبهة فتح الشام التي كانت تسمى في السابق جبهة النصرة اتفاقا لوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا تدعمه تركيا وروسيا ، وقال إن الحل السياسي في ظل هذا الاتفاق “يثبت أركان النظام”.

ونددت الجماعة التي غيرت اسمها وأعلنت في يوليو/تموز قطع علاقتها بتنظيم القاعدة بالاتفاق لعدم تطرقه إلى مصير الرئيس بشار الأسد.

وأضاف المتحدث في البيان “الحل هو بإسقاط النظام المجرم عسكريا”.

ميدانيا، خرق النظام السوري ومليشيا حزب الله اللبناني وقف إطلاق النار في يومه الأول بقصف وهجوم بري استهدف مناطق في ريف دمشق وريف حلب الجنوبي؛ حيث قُتل مدنيا جراء قصف قوات النظام على مدينة دوما في ريف دمشق، بينما لم تتوقف الخروق في هذه المنطقة منذ صباح اليوم، في ظل استمرار قصف قوات النظام بلدة جسرين بعدة صواريخ.

وتقوم قوات النظام ومليشيا حزب الله بحملة عسكرية كبيرة في منطقة وادي بردى، مضيفا أن تحليق الطيران الحربي والمروحي لم يتوقف.

كما حاولت قوات النظام التسلل إلى بلدة الميدعاني بريف دمشق مما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن إصابة أحد عناصر المعارضة.

وأفاد ناشطون بأن طيران النظام ألقى اليوم أربعة براميل متفجرة على جرود وادي بردى، مع محاولة عناصر حزب الله اقتحام بلدة بسيمة شرقي الوادي في ريف دمشق.

وكان اتفاق وقف النار الذي أعلن عنه أمس قد دخل حيز التنفيذ منتصفَ الليلة الماضية، وقد وصفت الخروق حتى الآن بأنها محدودة، وغابت عنها الطائرات التابعة للنظام وروسيا.

وفي ريف حلب الجنوبي، تحدث ناشطون عن اشتباكات بين كتائب المعارضة والمليشيا الداعمة للنظام السوري على محور تلة أبو رويل بالتزامن مع قصف استهدف قرى في ريف حلب الجنوبي، وقال مراسل الجزيرة أمير العباد إن المعارضة اكتفت بصد الهجوم.

وبالتوازي مع هذه التطورات الميدانية، شهدت مدن وقرى سورية مظاهرات تحت شعار “جمعة الثورة تجمعنا” ترددت فيها هتافات تندد بـ بشار الأسد وتطالب برحيله.


إعلان