“كرمان” في ذكرى الثورة اليمنية: الغرب خذل الثوار

في الذكرى الخامسة للثورة اليمنية.. قالت الناشطة اليمنية، توكل كرمان، إن المجتمع الدولي والغرب خذلا الربيع العربي، ذلك المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات الحرية والديموقراطية والعدالة وحق الشعوب في اختيار ممثليهم، ومع ذلك وللأسف وجدنا الكثير من الدول الغربية تدعم الثورات المضادة.
وأضافت خلال احتفالية نظمها مجلس شباب الثورة اليمنية بإسطنبول (الخميس)، أن الغرب أثنى على ثورة تونس لكن حينما جاء وقت الجد واجتمعت الثورات المضادة في غرف عمليات موحدة إقليمياً، ساندها للأسف الكثير من الدول العظمي لتخالف قيمها بشكل واضح، وتصدم شباب الربيع العربي.
وأوضحت “كرمان” أن شباب الربيع العربي حملوا مشروع الشراكة على عاتقهم وهو أهم مشروع على الإطلاق، لأنهم أرادوا مشروع الحب والسلام، الشراكة مع الجميع، والعيش المشترك والمواطنة المتساوية داخل أوطانهم والعالم، رافضين كل مشاريع الكراهية والعنصرية والتمييز.
وتابعت: “للأسف الغرب انحاز للثورات المضادة ودعمها ووقف مع شعارات العنصرية والتمييز، كما حدث في اليمن, والانقلاب الذي قام به على صالح والحوثي على الرئيس الشرعي رافعين شعارات الكراهية، وفي مصر الانقلاب على رئيس ديموقراطي منتخب صفق له الغرب، وسوريا التي انتصرت في الـ6 أشهر الأولى من الثورة لكن من أنقذ النظام هو إيران والغرب الذي يقف وراءها”.
واستطردت: “الغرب يقايض إيران في صفقة “حقيرة جداً” بين الاتفاقية النووية ونزع السلاح النووي هذا إن نُزع، ببسط نفوذها على المنطقة بأكملها، أي أنهم خيرونا بين الاستبداد والإرهاب وهذا هو أكبر تحد، وهذا ما يعلمه شباب الربيع”.
وأكدت “كرمان” أن الغرب عليه أن يعي أن مصالحه مع شباب الربيع العربي الثائر لأنهم هم الحاضر والمستقبل، وعليه أن يختار ما بين الانحياز للمستقبل أو الماضي، لكن الموجة الثانية من ثورات الربيع العربي قدرها أن تنتصر أو تنتصر، وحذرت من انقسام وتشظي قوى الثورة اليمنية من الداخل.