بين الحصار وغلق المعابر.. الطفلة “مرح” في ذمة الله

الطفلة مرح مع والدها أثناء إحدى جلسات غسيل الكلى

توفيت الطفلة الفلسطينية “مرح دياب” (10 سنوات) من مدينة غزة، اليوم الأربعاء، بسبب عجز أسرتها عن السفر بها، إلى الخارج للعلاج، بسبب إغلاق المعابر مع قطاع غزة، وتأخير سفرها للعلاج في الخارج أو مستشفيات الداخل المحتل.

وأفادت عائلتها، أن وزارة الصحة، لم تمنح ابنتهم تحويلة للعلاج بمستشفيات الداخل، الأكثر تطورًا من المستشفيات الفلسطينية.

وفتحت مصر المعبر، لثلاثة أيام متتالية، أنهت معاناة القليل جدًا من المواطنين، وما زال عشرات الآلاف ينتظرون فتحه مرة أخرى للخروج.

وللعام العاشر على التوالي، ما زال قطاع غزة، يعيش الويلات جراء الحصار الإسرائيلي الظالم والجائر على غزة وأهلها، الذي أثر على مناحي الحياة كافة.

الطفلة فرح ضحية الحصار وغلق المعابر

وكانت “فرح” تعاني منذ 6 سنوات من مرض الفشل الكلوي، وكانت تنتظر السفر للعلاج، لكن كل المحاولات والطرق فشلت وبقيت تغسل كليتها، وكانت المشكلة الأكبر في عدم وجود متبرع بكليته لها.

وأثبتت الفحوص الطبية أن والديها وأشقاءها لا يصلحون للتبرع لها نظراً لاختلاف الأنسجة، ويوماً بعد يوم كانت حالتها تزداد سوءاً، وأنهك غسيل الكلى جسدها الصغير، وأدى إلى خلل في تفاعلاته وإفراز الهرمونات لديها حتى أصبحت لا تقوى على الحراك.

“فرح” التي كانت مثالاً للطالبة المتفوقة جداً في دراستها رغم المرض الذي أصابها، صعدت اليوم روحها الطاهرة إلى بارئها، إلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان.

 

 

 

 


إعلان