السيسي يصدر قرار بعزل 4 قضاة بدعوي اشتغالهم بالسياسة

أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قرار جمهوريًا، بعزل 4 قضاة تابعين لهيئة قضايا الدولة من وظائفهم، بدعوى اشتغالهم بالسياسة والإنضمام إلى حركة معارضة للسلطات الحالية.
وشملت الأسماء “محمود السيد محمود فرحات (وكيل هيئة قضايا الدولة)، وطلعت محمد كمال محمود العشري (وكيل هيئة قضايا الدولة)، ومحمد أحمد عبد الحميد يوسف (المستشار المساعد بهيئة قضايا الدولة)، وسعيد محمد عبد الكريم (المستشار المساعد بهيئة قضايا الدولة
ونشرت الصحيفة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس السيسي رقم 56 لسنة 2016، والذي يتضمن “عزل أربعة مستشارين تابعين لهيئة قضايا الدولة من وظائفهم طبقًا لحكم مجلس تأديب هيئة قضايا الدولة (تمثل النيابة المدنية القانونية عن الدولة فى الدعاوى والمنازعات فى الداخل والخارج)، في دعوي الصلاحية رقم 1 لسنة 2015
يذكر أن هؤلاء المستشارين تمت إحالتهم إلي مجلس الصلاحية طبقًا لقرار قاضى التحقيق المستشار محمد شيرين فهمي، ضمن مجموعة من المستشارين (عددهم 13 قاضيًا بهيئة قضايا الدولة)، بتهمة تأسيس “حركة قضاة من أجل مصر” والاشتغال بالسياسة.
وصدرت خلال الأعوام الثلاثة الماضية قرارات إدارية تم بموجبها عزل العشرات من القضاة من مناصبهم بسبب “الاشتغال بالسياسة”.
كان آخرها في 12 ديسمبر ، عندما قرر مجلس التأديب بهيئة قضايا الدولة، عزل 4 قضاة، ومعاقبة 5 آخرين بالإنذار، و3 باللوم، بسبب انضمام بعضهم إلى حركة “قضاة من أجل مصر”، المعارضة للسلطات الحالية، ولأسباب بينها “الاشتغال بالسياسبة.
وسبق أن وجهت السلطات القضائية قرارات مماثلة، بالعزل، تجاه عدد من القضاة كان من بينهم وليد الشرابي، وأيمن الورداني، وعماد أبو هاشم،
ووصف عدد كبير من رجال القانون والقضاة ما يحدث في عهد السيسي بأنه أكبر مذبحة للقضاة في تاريخ مصر “
وحركة “قضاة من أجل مصر”، هم مجموعة من القضاة ينتمون إلى مختلف الهيئات القضائية، ارتبط اسمهم بشكل كبير بأجواء الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2012، حيث تواصلوا مع الرأي العام بشكل مباشر من خلال مؤتمرات صحفية، ووجهت لهم انتقادات على اعتبار أنهم يقومون بأداء دور سياسي
وفي الوقت الذي تم عزل عشرات القضاة بدعوي اشتغالهم بالسياسة يخوض وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند في قضايا سياسية ويدلي بتصريحات اعلامية ويجري حوارات تلفزوينية يتحدث فيها في السياسية ،وكان اخرها لقاء له مع المذيع أحمد موسي دعا فيه الي قتل عشرة الاف من الاخوان ومحبيهم أمام كل “شهيد ” من الشرطة والجيش ،وهي التصريحات التي تحركت بموجبها منظمات حقوقية محلية ودولية للمطالبة بعزل ومحاكمة الزند