بالفيديو :مغنية عالمية تغني للطفل السوري “عيلان كردي “

“أوه كندا” أغنية جديدة مصورة برسوم أطفال متحركة أطلقتها المغنية الأسترالية الحائزة على عدة جوائز دولية “ميسي هيجينز” وتحكي قصة الطفل السوري “عيلان الكردي” الذي هزت صورته العالم الصيف الماضي بعد العثور على جثته عند أحد الشواطئ التركية خلال محاولة عائلته التي غرقت معه الوصول إلى سواحل اليونان.
وقد حظيت الأغنية بانتشار عالمي، وقالت هيجنز إنها ستتبرع بـ100% من مكاسب الأغنية وصافي أرباحها لمركز موارد طالبي اللجوء، وتذكر الفنانة أنها صُدمت بصور الطفل السوري على شاشة التلفزيون بينما كانت هي نفسها في غرفة معيشة بيتها ترضع مولودها الجديد.
وأضافت هيجينز لصحيفة “غارديان” البريطانية “استغرقت وقتاً كي تهدأ المشاعر التي ثارت بداخلي – مثل الغضب – قبل أن أدرك أني أردت أن أكتب عن هذه القصة. لم أُرد أن ألقي محاضرة عن الأخلاق أو أوجّه إصبع الاتهام واللوم تجاه أحد، بل أردت أن أروي القصة كما حدثت، فالقصة وحدها مؤثرة”.
تقول المخرجة بينكوس: “سمعت الأغنية للمرة الأولى عندما أرسلتها لي ميسي بتسجيل تجريبي على آيفون. كنت أقود السيارة عندما استمعت إليه، اضطررت للتوقف ثم انفجرت باكية ودموعي تنهمر. كان لابد لمشاهد الأغنية من إحياء قصة ألان بكل إحساس وجرأة، لكن من دون الإفراط ولا المبالغة”.
وحسبما نقلت صحيفة “هافنغتون بوست” فإن كلمات الأغنية تقول: “وردتنا أخبار جديدة الليلة عن الطفل السوري عيلان كردي، حيث وجد جسده على شاطئ في تركيا، ويقول ناشطون في مجال حقوق اللاجئين إن عائلته كانت تقصد كندا لطلب اللجوء فيها، انتشله جندي من الماء، والصورة تصرخ آلاف الكلمات، كان هاربا من وجه الإرهاب مع أبيه، الذي ظن يوما أن لا شيء أسوأ مما وصلوا إليه، دفع لرجلِ ألفي دولار غالية كانت كل حيلته، كمن يأتمن حياة عصفور بين فكي أسد مفترس، ثم قال لأطفاله إن كندا تنتظرنا، لعل الأمل يلاقينا على شطآنها الذهبية“.
وتستكمل الأغنية: “في الليلة دعا دعاء خافتا أمام مهب الريح، أوه يا كندا! إن كنتِ تسمعينني الآن هلا فتحتِ ذراعيك للبحر؟ أوه يا كندا! ليتك تساعدينني، فكل ما أردته ملاذا آمن لعائلتي طالت الأيام، وطالت الليالي أكثر، وما غادر الأطفال أحضان الأمهات، لكن الزورق صغير، والأمواج عاتية تتطاول هنالك أشفق الكل من الهلاك، هتف الأب: “أمسكوا بعضكم واعتصموا! لا يأخذنّ البحرُ كل أحبابي الليلة! قطعنا شوطا كبيرا حتى وصلنا هاهنا، أنا على يقين أنه في مكان ما، لا بد من مكان لا خوف فيه ولا نحزن! وبـيـنا هو يتمسك بحافة الزورق حانت منه التفاتة إلى السماء “أوه يا كندا! إن كنتِ تسمعيني الآن، هلا فتحتِ ذراعيك للبحر؟ أوه يا كندا! ليتك تساعديني، البحر يتلاطم وأظننا لا شك غارقون! يا من تسمعونني الآن إن كنتم تسمعونني“.
وتختتم الأغنية بـ”هلا فتحتم قلوبكم نحو البحر؟ هل من أحد؟ أغيثونا ساعدونا، كل ما أردناه ملاذٌ آمن لعائلتنا، لك مليون طريقة تبرر بها خوفك، لك مليون طريقة تقيس بها كلماتك، أما عن جسد عيلان الملقى على الرمال، خبرني -بالله عليك – كيف لك أن تراه وتكمل حياتك؟