فيديو مؤثر .. لحظة انتشال طفل سوري من تحت الأنقاض

نشرت شبكة شام الإخبارية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطع فيديو مؤثرا ومبكيا للحظات انتشال طفل سوري من تحت أنقاض منزل تعرض لقصف روسي الثلاثاء بمدينة حريتان بريف حلب الشمالي وخلف القصف عشرات الضحايا والمصابين .
ويظهر الفيديو طفلا لا يتجاوز عمره الـ 5 سنوات وجسده ممدد فوق الأنقاض ورأسه مدفونة تحت كتلة أسمنتية ضخمة من بقايا المنزل الذي دمره القصف الروسي ،ويصرخ الطفل من الألم مستنجدا بمن يزيح عنه الموت ،بينما يحاول أهالي المدينة إنقاذه وهم يحاولون بعث الطمأنينة في نفسه قائلين “لا تخاف عمو جيتك عمو ما تخاف”.
ويواصل الطفل البكاء بينما الأهالي ومقاتلو المعارضة يحاولون إزاحة الأحجار من فوق جسده ومن جوار رأسه برفق ،وشيئا فشيئا استطاعوا زحزحة رأس الطفل من تحت الكتلة الأسمنتية ليخرج من تحتها وهو بلا ملامح ولا يرى من وجهه سوى بعض الدماء التي سالت منه بينما توارت ملامحه خلف التراب والأسمنت الذي غطى وجهه بالكامل وعينيه وفمه.
وتباينت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدتهم للفيديو ومنهم من كتب تعليقات باكية وأكثرهم صبوا اللعنات على النظام السوري.
كان ريف حلب الشمالي قد تعرض اليوم لقصف روسي عنيف، حيث شنت المقاتلات الروسية عددا كبيرا جدا من الغارات على مدن وبلدات الريف الشمالي المحررة، حيث استهدفت مدن حريتان وعندان ومارع وكفرحمرة وتل رفعت وبلدات حيان ورتيان وماير ومسقان وطريق غازي عنتاب و قرية الطامورة والعلقمية، وهو ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين خصوصا في عندان وحريتان، كما تسببت الغارات في تدمير مركز المعالجة الفيزيائية في عندان، وتسبب القصف العنيف بحركة نزوح كبيرة للمدنيين باتجاه مناطق أكثر أمنا.