بالفيديو .. الزواج حِصن الحب أم مقبرته؟

قال الدكتور خالد حمدي، الخبير بمركز الاستشارات العائلية بالدوحة، إن الزواج يحتضن الحب وهو حصن الحب وليس مقبرة الحب، لافتاً إلى أن الحب لا ينقص أو يتغير بعد الزواج؛ ولكن تتغير صور التعبير عنه بين الطرفين.
وأضاف، خلال لقائه بنافذة “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر (الأربعاء)، أنه من الضروري جداً الـنـظـر إلى تجديد الحب بـاعـتباره أولـويـة بـيـن شريكي الـحـيـاة وليس فقط مـسئوليات الأسرة.
وأوضح “حمدي” أن المرأة عليها الدور الأكبر في تجديد وفتح مساحات جديدة للحب والعلاقة مع الزوج، لافتاً إلى أن التغاضي والتغافل والتغافر من شيم الكرام وهي صفات ضرورية لاستمرار الحب بين الزوجين.
وأشار إلى أن بعض النساء تفهم تنازل أو تراجع الرجل على أنه ضعف، لكنه في الغالب يفعل ذلك من أجل الحفاظ على الحياة الزوجية وقت الأزمات، مؤكداً ضرورة اختراع اللحظات الجميلة بين الطرفين، والتركيز على الحب كقيمة ومعنى وليس مجرد شكل أو كلام.
وعبر سكايب من القاهرة، قالت الدكتورة نعمت عوض الله، استشاري اجتماعي وأسري، إن الحب احتياج ضروري وطبيعي وهو الذي يشعر الإنسان بالرضا ويعينه على كفاح الحياة، وعامل مهم؛ لكنه غير كافٍ وحده لإقامة حياة.
وتابعت: “لذا كانت المودة والرحمة أكبر وأشمل، فالرعاية وتحمل المسؤولية تجعل البيوت تستمر وتعيش، لكن مع جود الحب يكتمل معنى (السكن) حيث يعطي نكهة جميلة للزواج”، مؤكدة أن الزواج شراكة بالعمر والمشاعر والجسد.
وأوضحت “عوض الله” أن الحب أحد وسائلنا لمواجهة ضغوط الحياة، ولا تدفعنا ضغوط الحياة إلى إهمال الحب، ولابد أن يفهم الطرفين لغة شريكه في التعبير عن الحب، لافتة إلى أن السينما والإعلام سببا أزمة حيث رسما صورًا غير منطقية عن الحب والزواج تتسم بالسطحية والشكلية وعدم العمق في التناول.
وجاءت تعليقات الجمهور لتؤكد أن الحب كالزرع إذا أهملناه يمت، وأن الحب هو أهم طاقة تدفع الزواج للنجاح والاستمرار، وعلق البعض بأن العشرة الطيبة هي التي تولد الحب بين الزوجين، وأكد آخرون أن الزواج تجربة خاصة يجب أن يحياها المرء دون تقليد.