بعد جمال عيد.. الأمن المصري يمنع سفر حسام بهجت

بعد أيام من منع سلطات الأمن المصرية للناشط الحقوقي جمال عيد رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من السفر خارج مصر للمشاركة في مؤتمر باليونان تم منع الصحفي والناشط الحقوقي حسام بهجت من السفر أمس الثلاثاء .
وقال بهجت، في تصريحات صحفية، إنه كان متوجهًا للأردن للمشاركة في اجتماع للأمم المتحدة حول العدالة في العالم العربي.
وأضاف “أُبلغت في مطار القاهرة بإدراجي بقائمة الممنوعين من السفر بناء على طلب من النائب العام دون تفاصيل أو رقم قضية”.
وأوضح بهجت، أنه سافر مرتين منذ إخلاء سبيله من المخابرات الحربية والنيابة العسكرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقالت مصادر أمنية في مطار القاهرة إن جهة أمنية وضعت اسم بهجت على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول لكن سلطات المطار سمحت له بأن يعود أدراجه .
وكانت سلطات التحقيق العسكرية أمرت في نوفمبر بحبس بهجت على ذمة التحقيق بعد أن نشر تقريرا في موقع إخباري عما قال إنها محاكمة ضباط جيش بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري. واضطرت السلطات المصرية للإفراج عنه بعد ضغوط دولية وبعد إدانة الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون لاعتقاله.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال الناشط الحقوقي البارز جمال عيد إنه منع من السفر خارج مصر دون أسباب، مرجحا أن تكون انتقاداته الحادة لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي وراء قرار منعه من مغادرة البلاد.
وأضاف أنه كان يعتزم السفر إلى اليونان عندما أبلغه ضابط بمطار القاهرة بأن قرارا صدر من “جهة قضائية” بمنعه من السفر.
وتتهم منظمات حقوقية دولية ومحلية السلطات المصرية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي في انقلاب عسكري تم في 3 يوليو/تموز 2013.
وقالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في نوفمبر الماضي إن السلطات المصرية منعت “بلا سند قانوني” عشرات الأشخاص من السفر خارج البلاد طوال العام المنصرم، ووصفت ذلك بأنه يأتي في إطار “تزايد إجراءات التضييق والترهيب” من قبل أجهزة الأمنية .
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية قد أصدرت تقريرا أمس وصفت فيه أوضاع الصحفيين في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه “لا يطاق”.