قيادي إخواني: مشروع اعتبار الجماعة إرهابية في أمريكا “رخيص”

قال الدكتور عبد الموجود الدرديري، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب “الحرية والعدالة”، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، إن “مسودة مشروع القانون الذي يعتبر جماعة الإخوان المسلمين بمختلف تنظيماتها منظمة “إرهابية” الذي تبناه الجمهوريون، يأتي في إطار معركة انتخابات الرئاسة الدائرة حاليًا بين الجمهوريين، والديمقراطيين”.
ووافقت أمس اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي (أحد غرفتي الكونغرس)، على إحالة مسودة مشروع قانون يعتبر جماعة الإخوان المسلمين بمختلف تنظيماتها منظمة “إرهابية”.
وبحسب الجلسة، صوت 17 عضوًا جمهوريًا، لصالح مشروع القانون، مقابل رفض 10 ديمقراطيين، بينما لم يدل 12 عضوًا من كلا الحزبين بأصواتهم.
وطالبت مسودة المشروع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، بالتعاون مع كل من وزيري الخزانة، والأمن الداخلي، بممارسة صلاحياته ووضع منظمة الإخوان المسلمين ضمن “قائمة منظمات الإرهاب الأجنبي”.
وبحسب المسودة فإنه في حالة إقرار هذا المشروع “يُمنع أي أمريكي أو مقيم على أراض أمريكية من التعامل مع أي شخص أو جهة على علاقة بتنظيم الإخوان في أي بقعة من العالم”، و”يُمنع أي مواطن أجنبي على صلة بالتنظيم من دخول الأراضي الأمريكية”، بالإضافة إلى “حظر أية ممتلكات أو أموال في حوزة مؤسسات مالية أمريكية تخص الجماعة”.
وتضمنت مسودة القانون، مطالبة إدارة الرئيس باراك أوباما “بتقديم تبرير مفصل عن أسباب رفضها لوضع الجماعة ضمن قائمة الإرهاب الدولي، ويتم تقديم هذا التبرير إلى الكونغرس خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا”.
ويحتاج مشروع القانون، الذي قدمه السيناتور الجمهوري تيد كروز، في نوفمبر/ تشرين ثان 2015، التصديق عليه من مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ)، قبل أن يتم إرساله للرئيس لإقراره.
وأوضح المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب “الحرية والعدالة” ، من مقر إقامته في أمريكا، أن “الكونغرس الأمريكي، أعدّ دراسة منذ 5 أعوام، انتهت إلى أن جماعة الإخوان حركة سياسية اجتماعية، ليست لها علاقة بالعنف”، واصفاً موقف الجمهوريين بأنه “لا أخلاقي، ورخيص”.
وأوضح الدرديري أن “الإخوان جماعة تحترم المسار الديمقراطي، وتعمل وفق آليات لا تنتهج العنف، ولن يغير مواقفها تلك المعارك الانتخابية الداخلية بأمريكا”.
ودعا القيادي الإخواني، الجمهوريين إلى “مراجعة أنفسهم أولًا، من تأييد من أسماها “الدكتاتوريات في العالم العربي”.