الرئاسة الفلسطينية ترفض الدعم الإيراني لأسر الشهداء

رفضت الرئاسة الفلسطينية اقتراح دبلوماسي إيراني عن إرسال أموال لأهالي الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الهبة الشعبية، ومن هدمت منازلهم من قبل قوات الاحتلال.
ووصفت الرئاسة الفلسطينية، حديث المسؤول الإيراني بأنه “تدخل مرفوض في الشأن الداخلي والعربي”.
وكان السفير الإيراني في لبنان، محمد فتح علي، أعلن في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء الماضي في بيروت، عزم بلاده تقديم “7 آلاف دولار، لأهل كل شهيد سقط خلال انتفاضة القدس، فيما ستتلقى الأسر التي هدمت منازلها مبلغ 30 ألف دولار، عبر “مؤسسة الشهيد – فرع فلسطين” الإيرانية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، :” إنه كان من الأجدى أن ترسل إيران الأموال بشكل رسمي إلى مؤسسة الشهداء والأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) والتي تقوم بواجباتها نحو أبطال فلسطين وعائلاتهم بدل اللجوء إلى طرق ملتوية ووسائل غير مشروعة”.
وأضاف أن “تصريحات المسؤول الإيراني غير مقبولة ومرفوضة، وهي ليست تجاوزًا للشرعية الفلسطينية فقط، بل تعتبر خرقًا لكل القوانين، بما فيها القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الدول، كما تعتبر تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية والعربية”.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية إسرائيلية، ما أدى إلى استشهاد 186فلسطينيًا.
وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء المواجهات، منازل لفلسطينيين نفذوا هجمات ضد أهداف إسرائيلية، في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.