تبادل الشتائم بين المرشحين الجمهوريين بالانتخابات الأمريكية

فازت هيلاري كلينتون على منافسها بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في كارولاينا الجنوبية الولاية الرابعة في مسلسل التصويت التي تسبق “الثلاثاء الكبير” في الأول من مارس/آذار المحطة المهمة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي هذه الولاية التي كان هزمها فيها بسهولة في 2008 باراك أوباما ، أعلنت قنوات التلفزيون الأمريكية فوز كلينتون هذه المرة حال غلق مكاتب المجالس الانتخابية أمام ساندر الذي لم يفز حتى الآن إلا في ولاية نيوهامشير.
وكتبت كلينتون في تغريدة “شكرا لكارولاينا الجنوبية والمتطوعين في قلب حملتنا وإلى الأنصار الذين هم محركها”.
في المقابل، أقر ساندرز بهزيمته في بيان، وقال “هذه الحملة لا تزال في بدايتها، لقد اقتلعنا فوزا حاسما في نيوهامشير، وهي اقتلعت فوزا حاسما في كارولاينا الجنوبية، الآن إلى الثلاثاء الكبير”.
ومثل الناخبون السود وكانوا أكثر من نصف الناخبين في الانتخابات التمهيدية لعام 2008، بالتأكيد العنصر الحاسم في فوز كلينتون.
تبادل شتائم لدى الجمهوريين
واتخذت الحملة في معسكر الجمهوريين سجالا عنيفا خصوصا بين رجل الأعمال دونالد ترامب وسيناتور فلوريدا ماركو روبيو. وبعد نقاش حاد الخميس الماضي واصل المرشحان تبادل الشتائم في الاجتماعات السبت.
وقال روبيو ساخرا من ترامب أمام انصاره في جورجيا “الشخص الذي لديه أسوا تلوين (برونزاج) اصطناعي في أميركا يهاجمني بسبب مكياجي”، وكان ترامب قال الجمعة إن خصمه روبيو يعيد تعديل مكياجه أثناء الحوارات.
واختار روبيو (44 عاما) منذ الخميس مهاجمة ترامب (69 عاما) بنفس طريقة هذا الأخير، وتهكم من الأخطاء اللغوية للملياردير على تويتر، وشكك في قدراته في مجال الأعمال، ونعته بالنصاب بسبب قضية مع طلاب بشان مشروع جامعة ترامب.
ورد ترامب السبت من أركنساس قائلا “شاهدت وزن الريشة روبيو”، وتهكم على أذنيه الكبيرتين وتعرقه، وأضاف “انا نصاب؟ لقد أقمت شركة كبيرة”.
وألمح إلى أن الملاحقات القضائية ضده مؤامرة دبرها أوباما، وقال إن قاضيا “من أصول إسبانية كان معاديا” له.