قيادي بالجماعة الإسلامية: أخطأت ويجب العودة للوراء

اعترف عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية في مصر بأنه أخطأ عندما توهم أن من أداروا المشهد باقتدار نحو كارثة 30 يونيو ـ في إشارة إلى قيادة جماعة الإخوان المسلمين ـ قادرون على قيادته بصورة مغايرة بعد وقوع الكارثة، على حد قوله.
وطالب عبد الماجد، في بيان على صفحته على موقع “فيسبوك”، قيادة الإخوان بالتراجع خطوة إلى الوراء، محذرا بأن البديل سوف يكون كارثي، على حد وصفه.
وهاجم ما وصفها بالعقلية التي تحاول باستماته أن تقنع الجماهير أن رفع صور الرئيس المعزول محمد مرسي، والإصرار على عودته كممثل للشرعية هو طريق الخلاص.
وشدد عبد الماجد على أن إصرار الإخوان على الوقوف عند أقصى نقطة وصلوا إليها وهي الرئاسة والتشبث سيؤدي بهم إلى إتمام حصارهم وإفنائهم.
وأعلن عن تدشين تحالف جديد أطلق عليه “حلف الفضول المصري” للانطلاق من وسط الجماهير والتقدم ببطء إلى الأمام، على حد وصفه.
يشار إلى أن الجماعة الإسلامية كانت من داعمي الرئيس المعزول محمد مرسي في انتخابات الرئاسية، واعتصم أنصارها في ميدان رابعة العدوية ومنهم عاصم عبد الماجد بعد انقلاب الجيش على مرسي في الثالث من يوليو 2013.