المغرب: إطلاق نار بمحاذاة المنطقة العازلة وإصابة شخص

علم المغرب

أعلن الجيش المغربي، اليوم (الاثنين) إطلاقه أعيرة نارية، بمحاذاة المنطقة العازلة، بإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو” ما أسفر عن إصابة شخص.

وقال بيان صادر عن الجيش، ونشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية إنه “في سياق التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وإثر تصاعد عمليات التهريب بكافة أنواعه، وتزايد محاولات عبور خط الدفاع، وفي إطار تدابير اليقظة المتخذة، بالمنطقة الجنوبية، عمد حارسان من وحدة من القوات المسلحة الملكية، على مستوى منطقة كلتة زمور( جنوب)، ليلة 27- 28 من فبراير(شباط) الجاري، إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية في اتجاه مصدر ضجيج وتحركات مشبوهة ومتواصلة، على مسافة 150 متراً ما وراء خط الدفاع”.

وأضاف البيان، أنه “تم إبلاغ البعثة الأممية، بقيام عنصرين من القوات المسلحة الملكية بإطلاق الأعيرة النارية التحذيرية، ما وراء خط الدفاع بالمنطقة الجنوبية”، مشيراً إلى احتمال إصابة شخص بجروح “مميتة”.

وخط الدفاع هو جدار رملي أنشأه الجيش المغربي في الصحراء، على طول نحو 2300 كيلومتر، بين 1980 و1987، من أجل صد أية محاولات للهجوم على البلاد

وبدأت قضية إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء تواجد الاحتلال الإسباني بها، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى العام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتشرف الأمم المتحدة، بمشاركة جزائرية وموريتانية، على مفاوضات بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، بحثا عن حل نهائي للنزاع حول إقليم الصَحراء منذ توقيع الطرفين اتفاقًا لوقف إطلاق النار عام 1991.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير مصيره، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

وتأسست بعثة الأمم المتحدة إلى إقليم الصحراء، المعروفة باسم “المينورسو”، بقرار لمجلس الأمن الدولي رقم 690، في أبريل/ نيسان 1991، ومهمتها الأساسية العمل على حفظ السلام، وإيجاد حل نهائي للنزاع، ودأب مجلس الأمن الدولي على التجديد لها سنة واحدة في أبريل/ نيسان من كل عام.

وتوجد منطقة عازلة بالصحراء، ما بين المدار الفاصل بين المغرب (غرب) عن المنطقة الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) وتمثل 20% من مساحة الصحراء، وتتميز بعدم وجود سكاني كثيف بها.


إعلان