مقدونيا تفرق اللاجئين بقنابل الغاز..وفرنسا تُخلي مخيم كاليه

أطلقت الشرطة المقدونية، الاثنين، قنابل الغاز لتفريق لاجئين حاولوا تجاوز سلك شائك أقامته مقدونيا لمنع اللاجئين من عبور الحدود، ما أدى إلى أصابة عدد منهم جراء إطلاق قنابل الغاز.
وأغلقت السلطات المقدونية حدودها مع اليونان أمام تدفق آلاف اللاجئين الذين يحاولون السفر إلى أوروبا عبر الحدود المقدونية اليونانية.
من جهة أخرى، بدأت السلطات الفرنسية في إخلاء جزئي لمخيم اللاجئين في بلدة كاليه تنفيذاً لحكم قضائي، حيث يوجد آلاف اللاجئين ممن يأملون في شق طريقهم إلى حياة أفضل في بريطانيا
وتأتى هذه الخطوة بعدما قضت محكمة بإمكانية تدمير البنايات العشوائية ولكن دون المساس بالساحات العامة التي نشأت هناك، مثل دور العبادة والمدارس والمكتبة، ويتم نقل المهاجرين الذين أجبروا على مغادرة المخيم إلى مخيم آخر قريب.
وأقيم المخيم قبل أربع سنوات في بلدة كاليه جنوبي فرنسا، حيث توجد عبارات تبحر بالقنال الإنجليزي والسكك الحديدية “يوروتانل” التي تصل إلى بريطانيا.
ولكن في وجود ما يقدر بنحو 4 آلاف مهاجر في الأحياء الفقيرة، أصبح الوضع في كاليه مثار تركيز في أزمة المهاجرين بأوروبا، إذ أجج مشاعر البعض على جانبي القنال.
من ناحية أخرى، وصل 93 لاجئاً سورياً إلى العاصمة الإيطالية روما، قادمين من مخيم للاجئين في لبنان.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |



