“شؤون الأسرى”: إسرائيل تمارس لعبة الموت بحق “القيق”

![]() |
دعا المركـز الفلسطيني لحقوق الإنسان ولجنة الأسرى إلى تحرك قانوني وسياسي عاجل لإنقاذ حياة القيق، الذي يخضع لحراسة مشددة في مستشفى العفولة الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة بسبـب تدهور وضعـه الصحـي وغيابه المتكرر عن الوعي.
ونظم المركز، بمشاركة لجنة الأسرى، فعالية بعنوان “الأسرى بسجون الاحتلال” (الأربعاء) في غزة تضامناً مع القيق المضرب عن الطعام منذ 71 يوماً.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الحكومة الإسرائيلية تمارس لعبة الموت بحق الصحفي الأسير محمد القيق، حيث إن المحكمة العليا تنتظر أن يدخل القيق في غيبوبة تامة حتى تتخذ قرارًا بشأنه.
وكان المحامي أشرف أبو سنينة وصف “القيق” بأنه تحول إلى هيكل عظمي بعد فقدانه 60 كيلو جراماً من وزنه، حيث إن الأسير مضرب عن الطعام منذ 71 يوماً، وطالبت الهيئة بالتدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة القيق الذي يمكن أن يتعرض لجلطة تؤدي إلى وفاته بأي وقت.
وأوضحت الهيئة أن حكومة إسرائيل ومن خلال جهازها القضائي تركت مصير الصحفي القيق رهينة للتطورات الصحية على حالته، وهذا يعتبر موقفا خطيراً وكأنها لن تنظر في قضيته الا إذا أصبح على وشك الموت، وهي بذلك تعطي الضوء الأخضر، وتُشرع إعدامه وفقا لجريمة مستمرة على مدار 72 يومًا.
![]() |
وبحسب المحامين والصليب الأحمر الدولي فإن الحالة الصحية لمحمد القيق أصبحت حرجة جدا، وقد يُصاب بجلطة أو نزيف دماغي في أي لحظة بعد أن ظهرت أضرارًا على أعضاء من جسمه كالسمع والنظر والنطق، إضافة الى التهابات بقدميه، وأن الانتظار حتى يدخل في غيبوبة سيكون من الناحية الطبية متأخرا جدا لما قد يكون جرى من مضاعفات صحية عليه.
وركزت الهيئة على ان قضية الأسير القيق هي قضية سياسية بالأساس وليست صحية، تتعلق بسياسة الاعتقال الإداري التعسفي المتصاعد والمستمر والمخالفة لمعايير وأحكام القانون الدولي.
وطالبت الهيئة بالضغط القانوني والسياسي لوقف مأساة الاعتقال الإداري، الذي يعتبر الأسير الصحفي القيق أحد ضحاياه، من بين الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذي سلط على رقابهم هذا الاعتقال.

