الحكومة العراقية تسعى لقطع الإنترنت عن تنظيم الدولة

 

العراق يسعى لقطع الإنترنت عن تنظيم الدولة

تسعي الحكومة العراقية لقطع خدمة الإنترنت عن تنظيم الدولة لمنعه من بث فيديوهات ومواد دعائية على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب .

وتحاول حكومة حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي   إقناع شركات الأقمار الصناعية بوقف خدمات الإنترنت في المناطق الخاضعة لحكم تنظيم الدولة الإسلامية بهدف وقف الآلة الدعائية القوية التي يستخدمها التنظيم في تجنيد عناصر جديدة وحشد أتباعه  لشن هجمات

و رغم أن وسائل التواصل الاجتماعي تعمل على الحد من أنشطة التنظيم عبر الإنترنت الا أنه  يعاود  الظهور من خلال حسابات أخرى يستخدمها لبث فيديوهات  تظهر فيها عمليات قطع الرؤوس وتبرز فضائل العيش في دولة الخلافة

ولا تعمل شبكات الهواتف المحمولة إلى حد كبير في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وهي مناطق توجد فيها بنية أساسية محدودة لخدمة الإنترنت السريعة عبر الخطوط الأرضية

وقالت  مصادر بصناعة الاتصالات لوكالة رويترز إن المتشددين يستخدمون بدلا من ذلك أطباق الاتصال بالأقمار الصناعية للاتصال بالإنترنت أو أطباق موجات المايكروويف متناهية الصغر الممنوع استخدامها التي تربطهم بشبكات الإنترنت السريعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وأضافت تلك المصادر بأن التحديات كثيرة أمام السلطات العراقية لقطع الانترنت عن تنظيم الدولة  ومن بين تلك المعوقات  أن  صناعة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لا يوجد فيها  طرف يتولى مسؤولية التعرف على المستخدم النهائي والتحقق منه كما أن أراضي التنظيم كثيرا ما تتغير حدودها بالإضافة إلى أن شبكة الوسطاء المعقدة تجعل من الصعب تحديد الطرف الذي يبيع خدمة الإنترنت للتنظيم .

وقال مسؤول بوزارة الاتصالات العراقية لرويترز، إن الدولة الاسلامية تستخدم “نظام في-سات للاتصال بالإنترنت في المناطق التي تسيطر عليها. والأمر الذي مازال صعبا علينا هو التحكم في أجهزة الاستقبال التي تعمل بنظام في-سات، وتتصل مباشرة بالأقمار الصناعية التي تقدم خدمات الانترنت وتغطي العراق.”

وفي مدينة الموصل الشمالية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة ، يمكن شراء وحدات في-سات بما يتراوح بين 2000 و3000 دولار في سوق ضخمة للإلكترونيات قرب الجامعة


إعلان