السجن لاثنين من قتلة الطفل “أبو خضير” ووالدته تعترض

الطفل الشهيد محمد أبو خضير

أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، ظهر الخميس، حكماً بالسجن والغرامة المالية على مستوطنين اثنين من قتلة الشهيد الطفل محمد أبو خضير الذي خُطف وحُرق مطلع يوليو/تموز 2014 في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

وقال موقع “واللا” العبري، إن المحكمة حكمت على مستوطن (17 عاماً) أدين بالقيام بدور مركزي في حرق أبو خضير، بالسجن المؤبد، بينما أدين المستوطن الآخر (16 عاماً) بالقيام بدور مركزي في عملية الخطف، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 21 عاماً.

وأضاف الموقع، أن المحكمة قضت بإلزام كل من المجرميْن بدفع مبلغ 30 ألف شيكل لعائلة الطفل أبو خضير.

وذكر موقع صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية، أن  أحد المتهمين أيضاً نسبت لها تهمة محاولة خطف الطفل المقدسي “موسى زلوم” 7 سنوات من بيت حنينا.

وبحسب موقع “كيو برس” اعترضت والدة الشهيد محمد أبو خضير على الحكم المخفف على قتلة ابنها، وتابعت: “سأبقى هنا حتى أحصل على حق ابني ويُسجن القتلة مدى الحياة.. لماذا يُسجن الفلسطينيين 50 مؤبدًا بينما يُفرض على قتلة ابني مؤبد واحد فقط؟!” ورفضت التعويض المالي جملة وتفصيلاً.

والدة الطفل أبو خضير تعترض بعد إصدار الحكم (كيو برس)

وأكد محامي العائلة، مهند جبارة، أنه طوال سنتين عملوا على  أن يحصل قتلة الشهيد محمد أبو خضيرعلى أقصى العقوبة، منوهاً أن هذه هي الجولة الأولى في المعركة القانونية لعائلة الشهيد في القضاء الإسرائيلي، قبل التحول إلى القضاء الدولي والمحاكم الدولية.

وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد طلبت إيقاع عقوبة السجن المؤبد على مستوطنين اثنين أدينا بالمشاركة في عملية القتل، فيما يبقى المُدان الرئيسي بارتكاب الجريمة قيد الاعتقال بانتظار رد الجهات الطبية على ادعاء محاميه بأنه مريض نفسياً.

وكان الطفل أبو خضير من حي شعفاط شمال شرق القدس ، قد استشهد بعد أن خطفه ثلاثة مستوطنين وأحرقوه في إحدى الغابات في القدس.

 


إعلان