في يومه العالمي .. السرطان صديق التدخين الأول

 

يُحيي العالم في الرابع من فبراير/شباط من كل عام، اليوم العالمي لمرض السرطان، وسط آمال كبيرة مرهونة بتطوير عقاقير العلاج وتعميمها خاصة في الدول النامية التي تستأثر وحدها بـ70% من وفيات السرطان، بحسب تقارير دولية لأسباب تتعلق بنقص الكوادر الطبية وقلة الأدوية والتجهيزات.

وتحت شعار “نحن نقدر.. أنا أقدر” يأمل اليوم العالمي للسرطان 2016-2018 استكشاف سبل جديدة للحد من العبء العالمي للسرطان.

من جهته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، بان غي مون، على أهمية مضاعفة الجهود لمواجهة مرض السرطان ووضع حد للمآسي الكثيرة التي تحدث بسبب هذا المرض.

وتقف سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون والثدي وراء معظم الوفيات التي تحدث كل عام، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض السرطان يودي بحياة ما لا يقل عن 15 مليون إنسان كل سنة.

كما تشير الإحصاءات إلى أن 30% من وفيات السرطان ترجع أسبابها إلى عوامل “ارتفاع كتلة الجسم، عدم تناول الفواكه والخضراوات بشكل كاف، قلّة النشاط البدني، تعاطي التبغ وشرب الكحول”.

ويقف تعاطي التبغ وحده وراء 22% من وفيات السرطان العالمية، و71% من الوفيات هم من المصابين بسرطان الرئة.

وتُرجح التوقعات أن يتفاقم عدد ضحايا هذا المرض الخبيث خلال السنوات المقبلة، ليفقد أكثر من 13 مليون إنسان حياتهم بحلول سنة 2030، بسبب السرطان.

ويمكن الوقاية من العديد من أنواع السرطان عن طريق تجنب التعرض لعوامل الخطر الشائعة، مثل تدخين السجائر، كما يمكن الشفاء من نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة والعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي خاصة إذا تم اكتشافهم مبكراً.

والسرطان مصطلح عام يشمل مجموعة من الأمراض يمكنها أن تصيب كل أجزاء الجسم، ويُشار إلى تلك الأمراض أيضاً بالأورام والأورام الخبيثة.

ومن السمات التي تطبع السرطان التولّد السريع لخلايا شاذة يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة واقتحام أجزاء الجسد المتلاصقة والانتشار إلى أعضاء أخرى، ويُطلق على تلك الظاهرة اسم النقيلة، وتمُثّل النقائل أهمّ أسباب الوفاة من جرّاء السرطان.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان