“انتحاري” يفجر طائرة “صومالية” بسبب إلغاء رحلة ” التركية”

قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران دالو الصومالية محمد ياسين، إن الانتحاري المشتبه به الذي أحدث ثقبا في جسم طائرة تابعة لشركته الأسبوع الماضي كان يفترض أن يكون على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية.
كان مسؤولون أمنيون قالوا إن ضغط الهواء أطاح بالانتحاري إلى خارج الطائرة من فتحة قطرها متر أحدثها الانفجار في جسم كابينة الركاب أثناء الطيران ، فيما تمكن الطيار من الهبوط بالطائرة اضطراريا في مطار مقديشو حيث أقلعت.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم لكن مصادر من الحكومة الأمريكية قالت إن الولايات المتحدة تشتبه في أن تكون حركة الشباب الصومالية ذات الصلة بتنظيم القاعدة وراء التفجير.
وحول هوية الركاب الذين كانوا على متن الطائرة قال ياسين إنه كان من المقرر أن يسافروا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية لكن الشركة التركية ألغت رحلتها بسبب سوء الأحوال الجوية فانتقل الركاب إلى طائرة تابعة لشركته متجهة إلى جيبوتي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن شركته أخذت ركاب الطائرة التركية وعددهم 70 راكبا لنقلهم إلى جيبوتي ومنهم المفجر وكانت الطائرة تنقل في المجمل 74 راكبا، فيما لم ترد الخطوط الجوية التركية على ذلك.
وقال مسؤولون صوماليون إن التحقيق بدأ وتم القبض على أشخاص منهم عاملون بالمطار، وقال متحدث باسم الحكومة إن لقطات صورتها كاميرات المراقبة وأصدرتها المخابرات الوطنية الصومالية أظهرت اثنين من العاملين في المطار يسلمان المفجر الانتحاري جهاز كمبيوتر محمول محشوا بالمتفجرات فيما يبدو.