قاضية أمريكية تعطل قرارا بحظر توطين اللاجئين السوريين

القاضية اعتبرت قرار الولاية ينطوي على تمييز – رويترز

عطلت قاضية أمريكية أمس الاثنين قرار حاكم ولاية إنديانا مايك بينس الذي يحظر على مسؤولي الولاية المساعدة في توطين اللاجئين السوريين في الولاية قائلا إن القرار ينطوي على تمييز.

وبينس من بين 25 حاكم ولاية أمريكيا معظمهم جمهوريون طالبوا الرئيس باراك أوباما بوقف توطين اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية في سوريا بعد هجمات نوفمير تشرين الثاني التي نفذها متشددون في باريس وسقط فيها 130 قتيلا.

وأشار حكام الولايات إلى مخاوف من أن بعض اللاجئين قد يكونون مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية التي أعلنت المسؤولية عن الهجمات.

وكانت الدعوى القضائية التي أقامها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية لصالح وكالة إكسودس ريفيوجي الأمريكية المعنية بإعادة توطين اللاجئين من بين أولى الدعاوى التي تتحدى تحركات حكام الولايات لمنع إعادة التوطين.

وقالت القاضية بالمحكمة الجزئية الأمريكية تانيا والتون برات في قرارها وهو أمر قضائي أولي “من الواضح أن سلوك الولاية ينطوي على تمييز ضد اللاجئين السوريين على أساس خلفيتهم القومية.”

وأضافت أن حجب أموال المنح الاتحادية عن وكالة إكسودس لا يعزز تأكيدات مسؤولي ولاية إنديانا بأنهم يمنعون اللاجئين لاعتبارات تتعلق بالسلامة.

وقال متحدث باسم مكتب المدعي العام لولاية إنديانا غريغ زويلر إن زويلر يعتزم الطعن على الحكم وإنه سيطلب بوقف قرار القاضية برات.

وجادل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بأن القرارات بشأن الهجرة وإعادة توطين اللاجئين هي من اختصاص الحكومة الاتحادية حصريا ولا يمكن أن يحددها مسؤولو الولاية.

ودفعت إنديانا بأن وكالة إكسودس تفتقر إلى وضع لتأكيد حقوق اللاجئين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إنه جرى نقل أسرة لاجئين توجهت إلى إنديانا إلى ولاية كونيتيكت لكنها لم تذكر اسم البلد الذي جاءت منه العائلة.

وبعد هجمات باريس تمسكت إدارة أوباما بتعهدها لاستقبال نحو عشرة آلاف لاجئ في الولايات المتحدة خلال العام المقبل.

ويشير المدافعون عن اللاجئين إلى أن المرشحين للتوطين في الولايات المتحدة يخضعون لمراجعات موسعة لخلفياتهم قد تستغرق فترة تصل إلى عامين قبل الوصول إلى الولايات المتحدة.

 


إعلان