إعلامي مصري معتقل يضرب عن الطعام بعد البراءة

![]() |
| وائل الحديني |
دخل إضراب الإعلامي “وائل الحديني” عن الطعام يومه السادس، ردًا على ما وصفه بتعنت قوات الأمن المصرية بمحافظة الغربية في الإفراج عنه رغم حصوله على حكم بالبراءة، و عدد من قرارات إخلاء السبيل كان أخرها منذ 10 أيام.
جدير بالذكر أن وائل الحديني عمل بالعديد من المواقع الإلكترونية الإخبارية بمصر ، فضلا عن العمل بالمركز الإعلامي بمؤسسة الرئاسة إبان حكم الرئيس السابق محمد مرسي ، الحديني معتقل منذ 14 شهر ، و لديه اربعة من الأبناء .
وقالت أسرة “الحديني” -للجزيرة مباشر- إنه حصل على إخلاء سبيل بكفالة خمسة ألاف جنيه منذ 24 من شهر فبراير/شباط الماضي، وأن الأمن الوطني تعنت في الإفراج عنه رغم اخلاء سبيل جميع المعتقلين على ذمة القضية ذاتها .
وتحكي أسرته قصة اعتقاله فتقول إنه اعتقل فجر يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 من منزله بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حيث تم اقتحام شقته وتحطيم محتوياتها بالكامل، وترويع أبنائه وزوجته الحامل، وسرقة متعلقاته الشخصية، بحسب الأسرة.
وأضافت الأسرة أنه تم التهديد باغتصاب ابنته الكبرى أمامه -طالبة في الصف الثالث الإعدادي في ذلك الوقت- لإجباره على فتح أجهزة اللابتوب الخاصة به، ثم اقتيد إلى مكان مجهول.
وظهر الحديني بعد ذلك بأسبوعين في حالة يرثى لها -كما تحكي ابنته- وتبدو عليه علامات التعذيب الذي لقيه على يد قوات الأمن، وفي حالة شديدة من الإجهاد والإعياء.
وتمضي الأسرة في سرد ماتعرض له قائلة ” لفقت قوات أمن الانقلاب للحديني قضية رقم 4676 مجمع محاكم المحلة الكبرى نيابة شرق طنطا بتهمة “بث أخبار كاذبة”، ونقل على إثرها لسجن قطور ثم سجن طنطا ثم مركز المحلة، حصل في تلك القضية على حكم بالبراءة، بتاريخ 26-5-2015 بعد تنحي قاضيين عن القضية، ولم ينفذ ذلك الحكم”.
وأضافت الاسرة أنه “تم تلفيق قضية ثانية له برقم 6191 بتهمة الانضمام إلى جماعة محظورة، وقررت النيابة إخلاء سبيله بكفالة 1000 جنيه بتاريخ 2-11-2015، ولم تنفذه الداخلية”.
وقالت الأسرة إن قضية ثالثة برقم 12388 بنفس التهمة السابقة التي حصل فيها على إخلاء سبيل وهي “الإاضمام إلى جماعة محظورة”، تم توجيهها إلى عائلهم، وحصل فيها أيضا على إخلاء سبيل بكفالة 5000 جنيه يوم 15-12-2015، ودفعت الكفالة بإيصال رقم 348.
وأضافت الأسرة أنه بدلا من أن تقوم قوات الأمن من إخلاء سبيله، قام بتركه لمدة أسبوعين بمركز المحلة ثم “اختطفته” من محبسه لمدة 4 أيام، وعرضه على النيابة بتهمة جديدة لتقرر النيابة حبسه 15 يوما جديدة، حصل بعدها على إخلاء سبيل يوم 24 فبراير الماضي بكفالة 5 الآف جنيه تم سدادها كاملة، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن بالرغم من الإفراج عن جميع المعتقلين على ذمة نفس القضية، وهو ما كان وراء قراره بالغضراب عن الطعام.
