وثائق تكشف بيانات 22 ألفا من عناصر تنظيم الدولة

أعلنت شبكة تلفزيونية بريطانية أن عنصرا منشقا عن تنظيم الدولة الإسلامية سلّمها وثائق تتضمن بيانات شخصية لـ22 ألفا من أفراد التنظيم تضمنت أسماءهم الحقيقية والحركية وعناوينهم وأرقام هواتفهم وجنسياتهم وغيرها من التفاصيل.
وأكدت ذلك صحيفة الغارديان البريطانية التي أوضحت أن المخابرات الألمانية حصلت على وثائق سرية للغاية للتنظيم تضم هويات 22 ألف مجند من 51 بلدا، من بينهم 16 من بريطانيا وأربعة أميركيين وستة كنديين، فضلا عن مجندين من فرنسا وألمانيا.
وقالت الشبكة التلفزيونية إن الوثائق كانت على ذاكرة بيانات سرقها عنصر سابق بـالجيش السوري الحر – سبق وانضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية- من قائد قوات الأمن الداخلي بالتنظيم, وأنها أي الشبكة الإعلامية أبلغت السلطات البريطانية بأمرها .
وأضافت أن الرجل الذي قال إن اسمه أبو حامد سلم ذاكرة البيانات خلال اجتماع في تركيا.
وقال أبو حامد إنه فقد ثقته في تنظيم الدولة، وإن الدوافع الإسلامية التي قادته للانضمام للتنظيم قدانهارت .
وأوضحت الشبكة أن هذه البيانات مصدرها استمارات انتساب إلى تنظيم الدولة الإسلامية ملأها الجهاديون الـ22 ألفا والمتحدرون من 55 بلدا، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتكشف بعض هذه الوثائق هويات أفراد في التنظيم لم تعرف بعد وهم موجودون في أوروبا الغربية والولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وحسب صور نشرتها الشبكة فإن الاستمارات اشتملت على 23 خانة، منها اسم المنتسب إلى التنظيم واسم عائلته واسمه الحركي واسم والدته وفصيلة دمه وتاريخ ميلاده وجنسيته وحالته الاجتماعية وعنوانه ورقم هاتفه ومكان إقامته وعمله السابق ومهاراته وتحصيله الدراسي ومدى إلمامه بالشريعة الإسلامية.
كما تشتمل الاستمارات على أسئلة بشأن ما إذا كان للمنتسب خبرات قتالية والدول التي سافر إليها وكم مكث في كل منها والمنفذ الذي دخل منه وكيف ومتى، وما إذا كانت لديه “تزكية” من شخص في التنظيم.
ومن الأسئلة الواردة أيضا “هل سبق له الجهاد وأين” وهل يريد الانتساب “كمقاتل أم استشهادي أم انغماسي” و”مستوى استجابته للسمع والطاعة”.
وورد في هذه الوثائق أسماء مقاتلين معروفين، مثل عبد الماجد عبد الباري مغني الراب البريطاني السابق الذي نشر صورة لنفسه على تويتر وهو يحمل رأسا مقطوعة.
وقالت الشبكة التلفزيونية إن الوثائق تكشف أسماءً معروفة جيدا، وأنها قد تساعد أيضا في التعرف على “متطرفين” لم يكونوا معروفين من قبل للسلطات في بلدانهم.