دير “سابا ” الفلسطيني ينتظر الانضمام لمواقع التراث العالمي

![]() |
| دير “مار سابا ” الفلسطيني _ أرشيف |
قال مسؤول ملف التراث العالمي في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية أحمد الرجوب إنه جاري العمل من أجل ضم دير “مار سابا” الذي بني بطريقة هندسية فريدة قبل 1500 عام بيد الراهب مار سابا ومعه مجموعة من الرهبان على سفح أحد الجبال المتصلة بسلسلة جبال لمواقع التراث العالمي.
وأضاف الرجوب أن “دير مار سابا يعتبر ذو قيمة عالمية استثنائية، ونحن كفلسطينين نسعى إلى تسجيل هذا الموقع وإن شاء الله هذا التسجيل بيكون في أقرب فرصة ممكنة، ولكن في الوقت الحالي هو مسجل على القائمة التمهيدية للتراث العالمي في فلسطين”.
وأردف “يقدر عدد الزوار 300 ألف زائر سنويا وتعمل وزارة السياحة والآثار حاليا على زيادة هذا العدد من خلال الترويج لهذا المكان والتعريف به سواء للزوار المحليين أوالزوار الأجانب لزيارته والتمتع بهذا المنظر الجذاب وكذلك التعرف على الحياة البدائية للرهبان اللذين مازالو يمارسون الحياة من زمن القديس سابا لهذا اليوم.”
ويشكل المكان فرصة لعشاق المشي حيث يحتاج الوصول إلى الكهف الذي أقام فيه القديس سابا النزول عبر درج طويل، جزء كبير منه نحت في الصخر والصعود مرة أخرى على الجبل المقابل للوصول إلى ذلك الكهف.
وعند إعداد وزارة السياحة والآثار الفلسطينية قائمة تمهيدية للمواقع الأثرية المرشحة للانضمام إلى قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي كان هذا الدير في صدارة 20 موقعا مرشحا حاملا معه 1500 عام من التراث الإنساني والديني لمنطقة من أثرى بقاع الأرض بالأديرة والكنائس.
وقال الراهب “فيرويد كلايكس” أحد المقيمين في الدير “لا نستخدم الكهرباء في حياتنا حاليا، ونحاول الحفاظ على طابع الحياة القديمة، ونأمل أن نبقى على خطوات القديس سابا بالقدر الذي نستطيع” .
وأضاف أن “أول كنيسة أقيمت في المكان عام 481 ومن هنا بدأ تاريخ المكان وبدأت تقام العديد من البنايات وهذا الدير لم يغلق أبدا على الرغم من أنه تم تدميره عدة مرات وفي كل مرة كان يعاد بناؤه”.
ويستمر الدير في تطبيق تقليد قديم يمنع النساء من دخوله.
وقال كلايكس إن العادات والتقاليد كانت لا تسمح للنساء بالوجود فيه “منذ بداية إنشاء الدير لأسباب روحية، مشيرا إلى أن بعض الأديرة غيرت هذه التقاليد وأصبح بإمكان الجميع رجال ونساء الدخول إليها .
