فيديو.. هل تكفي “ضغطة زر” للتعبير عن مشاعرك؟

قالت الدكتورة نعمت عوض الله، مستشارة اجتماعية وأسرية، إنه من “البَلادة” تلخيص المشاعر الإنسانية في ضغطة زر أو بعض الوجوه والرموز المرسومة!، لافتة إلى أن التعليق أو “الكومنت” أفضل ألف مرة لأنها تعطي اختلاف التفاعلات.
وأضافت الدكتورة نعمت خلال لقائها عبر سكايب بنافذة “ساعة صباح” على شاشة “الجزيرة مباشر” (الأربعاء)، إن التواصل عبر وجوه مرسومة على مواقع التواصل الاجتماعي ليس تواصلاً حقيقياً لأنه لن يعبر عن المشاعر على حقيقتها وتنوعها.
وأوضحت “عوض الله” أن أغلب من يلجأون إلى مواقع التواصل إما أشخاص مشغولون جداً ولهم مساعدين يتواصلون بدلاً منهم، أو أشخاص متفرقون بسبب البعد المكاني أو اولئك الذين يعانون مشاكل نفسية تتعلق بعدم الثقة بالنفس أوعدم القدرة على التعبير عن النفس أمام الاخرين أو غير قادرين على إقامة علاقات حقيقية على أرض الواقع.
فيما قالت أفان سمان، خبيرة التفاعل الإلكتروني في “الجزيرة بلس العربية” إن إضافة خيارات جديدة للمشاعر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من “ضحك وحزن وحب وإعجاب” من مزايا التطور التكنولوجي وقد تفيد في استطلاعات الرأي، ويمكن الاستفادة منها مع سرعة الأحداث.
وأضافت إسراء زكي، مقدمة برنامج “تاء مع إسراء” على مواقع التواصل، أن التعليقات أفضل بكثير من الرموز المرسومة حيث أنها تخلق نوعا كبيرا من التفاعل، ونصحت بعد الاندماج التام مع صداقات العالم الافتراضي حيث يجب التعامل معها بمساحات محدودة فلا يمكن أن يقتحم أحدهم حياتنا دون سابق معرفة.
وجاءت تعليقات جمهور البرنامج في معظمها غير مرحبة بفكرة الرموز الجديدة فكتب أحدهم: “لحد الآن لم استخدمها وبقيت على استخدام زر اللايك فقط”.
وعلقت أخرى: “يا مارك الناس مش ناقصة تناحة.. كان اما يعمل لايك او ييجي على نفسه ويكتب كلمتين تفهم منهما هو مين.. سهلتها عليه وصعبتها على من حوله.. ?#خطوة_جديدة_على_طريق_البلادة ?#مبروك_علينا_ضغطة_الزر_اللي_بتوقف_التفكير”.