حرق منزل الشاهد الرئيس بقضية عائلة الدوابشة بالضفة الغربية

آثار حرق منزل عائلة دوابشة (أرشيف)

أقدم مجهولون، فجر اليوم الأحد، على حرق منزل الشاهد الرئيس على حرق منزل أسرة الدوابشة العام الماضي على يد مستوطنين.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان “قرابة الساعة الثالثة من ساعات ما قبل فجر  اليوم الأحد، تم استلام إخطار في الشرطة الإسرائيلية، مفاده توسع النيران وحرق منزل في بلدة دوما الفلسطينية”.

من جانبه قال نصر دوابشة “إن حريق منزل إبراهيم دوابشة، يماثل في الطريقة حرق أخي سعد رحمه الله على يد المستوطنين العام الماضي، والذي أدى إلى استشهاده وزوجته وطفله الصغير”.

وأضاف نصر أن من قام بالحريق مجموعة من المستوطنين، قاموا بعملية الحريق كون المستهدف هو الشاهد الرئيس على عملية حرق أسرة أخي سعد.

وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن إقدام مستوطنين اليوم على إحراق منزل عائلة الشاهد الوحيد على إحراق منزل عائلة الدوابشة “لن يطمس حقيقة ومعالم الجريمة”.

وأكد الرشق في تصريحات صحفية إن “هذه الجريمة البشعة ستظل شاهدة على إجرام المستوطنين، وتواطؤ الاحتلال وقادته معهم وعدم محاكمتهم، والتستر على إرهابهم ضد الفلسطينيين”.

 وأقدم مستوطنون، نهاية يوليو/ تموز الماضي، على إحراق منزل لعائلة دوابشة، في قرية “دوما” جنوبي نابلس، أثناء وجودهم بداخله، ما أسفر عن مقتل الطفل الرضيع علي الدوابشة، على الفور، ووالديه في وقت لاحق، وإصابة شقيقه أحمد البالغ من العمر 5 سنوات)، بحروق.


إعلان