شاهد: احتجاجات مزارعين فلسطينيين تصادر إسرائيل أراضيهم

ندد مسؤولون فلسطينيون باستيلاء إسرائيل على مساحة واسعة من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة قرب البحر الميت ومدينة أريحا الفلسطينية.
وتم الإعلان عن هذه الخطوة عبر راديو الجيش الاسرائيلي يوم الثلاثاء 15 من مارس/ آذار. وقال مدير مكتب وزارة الزراعة في أريحا أحمد الفارس إن الاستيلاء يؤثر على المزارعين الذين يكسبون قوتهم من الأرض.
أوضح أحمد الفارس أن منطقة نبع العوجا يوجد فيها ثمانون عائلة بدوية. هذه العائلات تعيش من تربية الأغنام ، وقام مستوطن إسرائيلي بمصادرة أرض قريبة منهم، وبمحاذاة مواقعهم ، وتعد هذه الأرض مراعي وعمق رعوي لأغنامهم ، وفي حال إغلاق المناطق الرعوية عليهم تزيد تكلفة التربية عليهم وبالتالي يخسر المزارع ويترك أرضه ويترك مهنة الزراعة وهذا ما يصبوا إليه الاحتلال ومستوطنيه.”
وقالت حركة السلام الآن الإسرائيلية إن هذه المصادرة للأراضي تشكل أكبر مصادرة للأراضي في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، وأثارت هذه المصادرة إدانة وتنديدا فلسطينيا.
ويقول السكان المحليون إن مستوطنا إسرائيليا يعيش بالقرب من البدو منذ أكثر من عشر سنوات حتى الآن صادر في الآونة الأخيرة قطعة أرض قريبة من المكان الذي يعيشون فيه.
وقالت حركة السلام الآن الإسرائيلية إن خطط توسيع المستوطنات اليهودية القريبة وبناء منشآت سياحية ومرافق تجارية أخرى في المنطقة قائمة بالفعل في المخططات الإسرائيلية.
ودعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف مصادرة الأراضي، وتعتبر معظم الدول النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير قانوني وعقبة أمام السلام.
وتقول إسرائيل إنها تعتزم الإبقاء على الكتل الاستيطانية الكبيرة في أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في المستقبل مع الفلسطينيين.
ويقول الفلسطينيون الذين يسعون لإقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة إنهم يخشون من أن يحرمهم التوسع الاستيطاني الإسرائيلي من قيام دولة تتوافر لها مقومات البقاء.
وأشار الفلسطينيون إلى النشاط الاستيطاني الإسرائيلي كأحد العوامل وراء انهيار محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة عام 2014 كما قوض تصاعد أعمال العنف خلال الأشهر الخمسة الماضية آمال إمكان استئناف المفاوضات في أي وقت قريب.