بعد 30 عاما من الترميم.. كنيسة تفتح أبوابها للجمهور

Published On 23/3/2016
كنيسة سيستين في روما
بعد انتهاء عملية ترميم طويلة استمرت لأكثر من 30 عاما ، تعيد كنيسة “سيستين” التي ترجع إلى القرن السادس الميلادي فتح أبوابها أمام الجمهور في العاصمة الإيطالية روما لتعرض مجموعة نادرة من الفن المسيحي.
وكانت كنيسة سانتا ماريا انتيكوا –التي تقع على سفح تلة كان يسكنها فيما مضى الأباطرة الرومان– دفنت تحت الركام بعد هزة أرضية عام 847 وأعيد اكتشافها عام 1900.
وخلال عملية الترميم الأخيرة رُمِّمَت اللوحات الجدارية للقديسين والشهداء والملكات والبابوات والأباطرة بتكلفة بلغت نحو ثلاثة ملايين دولار ، بتمويل إيطالي مشترك مع الصندوق العالمي للآثار.
ومن بين الكنوز رسم للسيدة العذراء مريم مع طفلها وهي واحدة من أقدم الأيقونات المسيحية المعروفة في العالم والتي نقلت إلى كنيسة ثانية في روما بعد الهزة الأرضية لكنها أعيدت إلى سانتا ماريا انتيكوا.