استمرار اختفاء 34 موظفا بالأمم المتحدة بسوريا

![]() |
| شعار الأمم المتحدة |
أكد اتحاد موظفي الأمم المتحدة أن استمرار احتجاز أو فقدان 34 موظفا بالمنظمة الدولية في سوريا، يجعل ظروف العمل للعاملين في المجال الإنساني في البلاد “مثار قلق خاص”.
ولفت اتحاد الموظفين الانتباه إلى الاتجاه المثير للقلق في سورية قبيل اليوم العالمي للتضامن مع المعتقلين والمفقودين الذي يوافق اليوم الجمعة.
ومن بين موظفي الأمم المتحدة المحتجزين أو المفقودين في سوريا، كان يعمل 30 منهم بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، التي تعمل في البلاد.
ودعا اتحاد الموظفين “سلطات الدولة والجماعات المسلحة إلى العمل على الإفراج فورا عن جميع أفراد الأمم المتحدة المعتقلين أو المحتجزين بصورة غير قانونية”.
وحث اتحاد الموظفين أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمراجعة ما إذا كان الإطار الأمني القائم في الأمم المتحدة يكفي لحماية موظفي الامم المتحدة الذين “يواجهون بشكل متزايد هجمات متعمدة ويتعرضون للخطف والاختطاف والاحتجاز غير القانوني”.
